
“إسرائيل تعد لانقلاب واسع النطاق على خطة ترامب للسلام في غزة (إسمعوا تصريحات يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي يعد نفسه لكرسي القيادة بديلا عن نتنياهو). كما إنها تعد خطة لمعاقبة السعودية على سياستها الإقليمية، التي تشترط للتطبيع إقامة دولة فلسطينية (حاولوا قراءة ما يحدث في اليمن على الحدود السعودية). وهي أيضا تعاقب الدبلوماسية السعودية بضرب سوريا، واستخدام حلفائها في السودان وليبيا لتهديد الاستقرار في مصر. وقد قررت توسيع نفوذها الإقليمي إلى القرن الافريقي بإعلان اعترافها بدولة لا تعترف بها دولة أخرى في العالم، بينما هي ترفض الاعتراف بدولة لشعب تجمع الأغلبية الساحقة لدول العالم على حقه في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة هي الدولة الفلسطينية، كما جعلت من نفسها بوابة لاستقرار حكام أقزام أو حكومات فاشلة، كما هو الحال في السودان وليبيا.. وتحاول اختراق محور الدول الضامنة لاتفاق السلام في غزة (تركيا ومصر وقطر)، وتستحضر القوات الإثيوبية إلى خط يطل على سيناء، تعزيزا لوضع إثيوبيا في نزاعاتها مع مصر (أمن البحر الأحمر، وأمن المياه) ردا على ذهاب قوات مصرية إلى الصومال. كما أن إسرائيل تعلن للعالم كله أنها هي من يضع جدول الأعمال في الشرق الأوسط للقوى الخارجية غير الشرق أوسطية، بما فيها الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والولايات المتحدة.”