
نسجت من دمعها شالا تجمّلْ
ثمّ قالت :
” خذْ تدثّرْ….
فيه عطري…”
لثمتْ زنده شوقا و حنينا،
وضعت في كفٌه الغضّ مدادا
و على يمناه وردا و سلاما
قطفت من عينها زنبقة ثمّ استدارت
خاطبت عينيه ،قالت:
” جبل الزيتون يرعاها ،فخذها حيث تمضي…”
و مضى أيّوب عصرا يتعجّلْ
يرسم الحلم على وجه المرايا
برتقالا و نخيلا…
جبل الزيتون أضحى مهرجانا لحياة
نبضها عطر … و شال…
راقصته …
هطلت من عينها دمعة عزّ …
دمعتان….
مجّها الشّوق فقالت :
” لثرى الزيتون لون الزيت في القلب …
لست وحدي
من رجا صبحك يا قدس
قد رجاه الموت قبلي…
ذاك يا أقصى أريجي …
ذاك شالي…
قد أتاك اليوم يسعى….”