كتاب وشعراء

ذاك شالي…بقلم هادية السالمي

نسجت من دمعها شالا تجمّلْ

ثمّ قالت :

” خذْ تدثّرْ….

فيه عطري…”

لثمتْ زنده شوقا و حنينا،

وضعت في كفٌه الغضّ مدادا

و على يمناه وردا و سلاما

قطفت من عينها زنبقة ثمّ استدارت

خاطبت عينيه ،قالت:

” جبل الزيتون يرعاها ،فخذها حيث تمضي…”

و مضى أيّوب عصرا يتعجّلْ

يرسم الحلم على وجه المرايا

برتقالا و نخيلا…

جبل الزيتون أضحى مهرجانا لحياة

نبضها عطر … و شال…

راقصته …

هطلت من عينها دمعة عزّ …

دمعتان….

مجّها الشّوق فقالت :

” لثرى الزيتون لون الزيت في القلب …

لست وحدي

من رجا صبحك يا قدس

قد رجاه الموت قبلي…

ذاك يا أقصى أريجي …

ذاك شالي…

قد أتاك اليوم يسعى….”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى