كتاب وشعراء

وَطَنٌ مِن زُرْقَةٍ…بقلم محمد الصغير الجلالي

حينَ يَضيقُ الأُفُقُ،

وتَتْعَبُ الأَجْنِحَةُ

مِن وعودٍ لا تَصِلُ…

تَحْمِلُ الطُّيُورُ قُلُوبَهَا

وتَغيبْ.

لا بوصلةَ تَهْدِيها،

ولا جهةَ تُمسِكُ الريحَ

من انكسارِها.

في العيونِ زرقةٌ

تتّسعُ كأنّها المعنى،

وَوَطَنٌ

لا يُقيمُ على أرضٍ

ولا يكتفي بالسَّماءِ.

تَتْرُكُ خَلْفَهَا

أثرَ رفرفةٍ خفيفة،

وأعشاشًا

تتدلّى

من صمتِ الغيابِ.

كلُّ نبضةِ جناحٍ

قلبٌ يتدرّبُ على الرحيل،

وكلُّ خفقةٍ

تُعيدُ السؤالَ الأول:

أينَ نذهبُ حين نصل؟

وحينَ يهدأُ التعبُ،

تُجاوِرُهَا نجمةٌ بعيدة،

وتمنحُها السَّماءُ

قليلًا من الضوء،

وكثيرًا من الحنينْ.

تصلُ الطيورُ…

لكن

أجملها

يظلُّ

في الطريقْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى