كتاب وشعراء

يا حزنُ لا تحزن …بقلم حسني الاتلاتي

يا حزنُ لا تحزن إذا أوقفتُ زحفكَ
داخل القلب الصغيرِ لليلتينِ
ويا همومي : أقلعي
للعيد حُرمته فكفّي بعض وقتك
بعض وقتكِ
عن هطولْ

أنا لي صغار يا همومُ
أريد إذ أُعطيهمو بعض النقود (عِديةً )
أعطيهمو معها ابتسامةْ
فإذا مضى العيد الكبير ُ …… مع السلامة !
لا بأس حينئذٍ تواصلُنا الكفاحْ

فأنا الذي… اعتاد منذ صباه
أن تناوئه المنونُ وأن تنازله الجراح
حتى نشفت وصرت صلدا
لكنّ لي وككل خلق الله حقّا
بعض وقتٍ
بعض وقتٍ
أستريحْ

فبحق من أحيا بإذن الله موتانا المسيحْ
وبحق من شق الإلهُ لوجهه القمرِ القمرْ
وبحق من
وبحق من
أنا يا همومْ لجدُّ أضعفََ ما يكون!
أنا ليس لي قشايةٌ في البحر
أمسكها من الموج الغريقْ
أو دلو ماء حين يفجؤني حريق

أنا ليس لي رغم اتساع مدائني أبدا وطن!
وطني أنا
أهلي قصائدُ
لم أزل أحيا على أملٍ
لأكتَبها يتيماتٍ
وأصحابي تخون ولا أخونْ
وأنا رئيس الحزن مرءوس الظنون
وأنا إله الانهيار

فتقبّلي ميثاق هدنتنا الصغيرة ليلتين
ليلتين!
وبُعيدها نستكمل الحرب الضروسة والدمار
…..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى