رؤي ومقالات

ميخائيل عوض يكتب : حذرنا ونحذر … لبنان مقتلة المحور ؟!

حذرنا ونحذر…لبنان مقتلة المحور؟!

ميخائيل عوض  /  لبنان

بعد ساعات على إعلان الهدنة التي قبل فيها ترامب البنود العشرة التي قدمتها إيران للوسيط الباكستاني وما تلى هذا الإعلان من انفجار هيستيري في أوساط النخبة الإسرائيلية توجه إلى نتنياهو وما جلبه من دمار وانهيار في داخل الكيان، نفذ نتنياهو مجازر في مناطق واسعة من لبنان وسط التباس في الموقف الإيراني وشراكة معلنة من الحكومة.
وفي هذا المنظور إن الهدنة التي أُعلنت، والتصعيد الذي تلاها، والتناقض الظاهري بين التفاوض والمجازر، كلها ليست أحداثًا منفصلة، بل أدوات ضمن هندسة صراع مركّب يُعاد فيه ترتيب الجغرافيا السياسية للمنطقة.
ضمن هذا الإطار فإن  لبنان لم يعد جبهة قتال ، بل أصبح العقدة التي يتوقف عليها مصير المحور، بل شكل النظام الإقليمي القادم. فالحرب، في جوهرها، انتقلت من صراع على النفوذ إلى صراع على نقاط الكسر البنيوي، حيث يكفي سقوط لبنان لإحداث انهيار متسلسل يتجاوز حدودها الجغرافية.
وعليه، فإن فهم ما يجري في لبنان لا يمكن عزله عن التحولات الدولية، ولا عن إعادة تموضع القوى الكبرى، ولا عن المشاريع بعيدة المدى التي تستهدف إعادة تشكيل مراكز السيطرة من الخليج إلى المتوسط. وفق هذه القراءة نحن أمام حرب متعددة المستويات: عسكرية، اقتصادية، جيوسياسية، وديمغرافية، تتقاطع جميعها الآن في نقطة واحدة… هي لبنان.

*أولًا: تراجع ترامب وقبول الهدنة – لحظة انكشاف ميزان القوى الجديد…الهدنة كقناع بداية لا وجه نهاية*

فالهدنة ليست انتقالًا من الحرب إلى التهدئة والتفاوض للحل، بل انتقال من طور إلى طور داخل الحرب نفسها.
من هنا، فإن السؤال المطروح  لماذا تراجع دونالد ترامب فجأة بعد أن توعد بإبادة حضارة وتبديد أثر الأمة الإيرانية؟ وهذا ليس سؤالًا تكتيكيًا، بل مدخلًا لفهم تحوّل ميزان القوى الدولي.
فأمريكا تراجعت لأنها أُجبرت، لا لأنها أرادت. ويعيد هذا إلى عاملين تكشف عنهما التقارير والأبحاث الصادرة عن جهات إعلامية موثوقة تحدثت عن أن البريكس وجهت تحذيرا لترامب بأن خطته لإبادة الحضارة لن تمر ،بريكس لم تعد إطارًا اقتصاديًا، بل كتلة قادرة على تهديد النظام المالي العالمي وحاملًا لمشروع موازٍ للنظام الغربي أي أن الحرب على إيران لم تعد مواجهة إقليمية، بل احتكاكًا مع كتلة دولية صاعدة.

وكذلك تحدثت التقارير عن  إنذار صيني حاد توجهت به لترامب  والمرجّح أن الصين تدخلت بشكل حاسم
ليس عسكريًا بل عبر تهديد بنيوي لمصالح واشنطن. فالصين أدركت أن توحش ترامب واستهتاره بالقانون الدولي واعتباره أنه هو القانون الدولي ومن ثم تصعيد لهجته ليقول بوضوح حضارة ستموت هذه الليلة، أدركت أنه بعد ذلك سيريد تدمير وابادة حضارة الصين ومن ثم الأمة الروسية وغيرها. وهنا تصبح الهدنة
نتاج ردع اقتصادي-سياسي، لا موازين نارية فقط.
كذلك نضيف عامل الضغط الداخلي الأمريكي في ظل خلافات حادة داخل المؤسسة العسكرية والسياسية.

إن الهدنة التي أجبر الأمريكي على قبولها لأن الحرب بعد أربعين يوما أثبتت أنه لم يحقق أي من أهدافها حتى تلك التي اخترعها أثناء الحرب وهي فتح مضيق هرمز بل ما حدث وما نراه بأنه تغيير استراتيجي هام لصالح إيران هو تحرير مضيق هرمز وهو رافعة السيطرة على الاقتصاد العالمي.تحريره يعني أن الاقتصاد الإيراني سيحقق نقلات نوعية بعد سنوات من الحصار وكذلك يفرض وجود نظام إدارة جديد تكون مفاتيحه بيد إيران.وهنا المفصل
أمريكا لم تفشل فقط في قتال إيران بل فشلت في احتواء أو تعطيل انعكاسات قرار إيراني على النظام العالمي كله، ومن هنا يقرأ  فإن  الهدنة قناع تبديل مسارح بالنسبة للسمسار الذي أدرك أنه خسر في صفقة حرب إيران ولا بد من استراحة يبحث فيها عن سوق استثمار سريع ومتاح. ما يجعل قبول التفاوض هو تراجع اضطراري تحت ضغط ميزان قوى متحوّل، لا خيارًا حرًا.

*ثانيًا: من الهدنة إلى المجزرة – هل تمرد نتنياهو أم نفّذ الخطة؟*

إن أسباب التصعيد الإسرائيلي على لبنان وما ارتكبه من مجازر بحق المدنيين في وما نفذه من أحزمة نارية بعد إعلان الهدنة بوصفها إما خروجًا عن المسار و تمرّدًا على إرادة دونالد ترامب، أو أن الهدنة نفسها كانت جزءًا من هندسة التصعيد، لا نقيضًا له. ففي هذا الإطار، لا يعود “خرق الهدنة” حدثًا طارئًا، بل يتحول إلى أداة وظيفية داخل استراتيجية مركبة تقوم على توزيع الأدوار بين ترامب ونتنياهو.
ومن فرضية أن واشنطن لم تتراجع عن الحرب، بل أعادت تموضعها تكتيكيًا تحت ضغط دولي متصاعد، فانتقلت إلى نمط إدارة مزدوج: مسار تفاوضي علني يخفف الضغط ويكسب الوقت، ومسار عسكري ميداني يستثمر هذا الوقت لإعادة تشكيل ساحات الاشتباك. ضمن هذا التقسيم، يتكفّل ترامب بإنتاج “الغطاء السياسي” عبر التفاوض، بينما يتولى نتنياهو تنفيذ “الوظيفة الصادمة” عبر التصعيد الدموي، بما يسمح بتحقيق أهداف لم يكن ممكنًا تمريرها في ذروة المواجهة المفتوحة.
بهذا المعنى، تتحول الهدنة من أداة تهدئة إلى آلية خداع استراتيجي تعتمد على تُجمّد جبهات، وتُفكك ترابطها، وتُعيد ترتيب أولوياتها، قبل أن يُعاد توجيه الضربة نحو الحلقة  الأكثر حسمًا وفي  لبنان. فبدل أن تكون الهدنة مدخلًا لتثبيت وقف إطلاق النار، تصبح مرحلة انتقالية لإعادة تركيز النار، حيث يُستثمر الانشغال بالتفاوض، والرهان على التهدئة، في خلق فجوة زمنية وعملياتية تسمح بتصعيد مفاجئ عالي الكثافة.
وعليه، فإن ما يبدو في الظاهر تناقضًا بين خطاب التفاوض وممارسة المجازر، قد يندرج في العمق ضمن تكامل وظيفي بين المسارين تفاوض يشتت الخصم ويقيده سياسيًا، وتصعيد يعيد رسم الوقائع على الأرض. وهذا ما يقود إلى خلاصة لم يكن نتنياهو خارج الخطة، بل كان أداتها الأكثر حدة، فيما كانت الهدنة نفسها الغطاء الذي أتاح تحويل مسار الحرب نحو لبنان باعتباره ساحة الحسم الفعلية.

*ثالثًا: لبنان مقتلة المحور – إن سقط لبنان هزمت إيران أيا” كان حجم نصرها الآن*
فالمعادلة الحاسمة  قد أكدنا عليها وحذرنا  من التهاون في فهمها “إذا سقط لبنان، سقطت إيران وسقط المحور بأكمله”. لبنان  ليس جبهة… بل نقطة الانهيار أو الصعود للمحور بأكمله.

أما لماذا لبنان؟ فذلك لأن لبنان في هذه الحرب هو ساحة الاشتباك البري الوحيد، فالتفوق الجوي، مهما بلغ، لا يُنتج حسمًا نهائيًا ما لم يُترجم إلى سيطرة برية. وفي هذا السياق، تصبح الجغرافيا التي تتيح الاحتكاك البري المباشر – جنوب لبنان، الجولان، الضفة – هي المسارح الحقيقية لتقرير النتائج. غير أن لبنان، تحديدًا، يتقدم على غيره لأنه يجمع بين ميزتين حاسمتين: أولًا، كونه ساحة الاشتباك البري الأكثر نضجًا من حيث التجربة القتالية والتنظيم؛ وثانيًا، كونه متصلًا ببنية إقليمية أوسع تجعله نقطة ارتكاز لا يمكن عزلها عن مجمل الصراع.
لكن الأهمية الحاسمة للبنان لا تختزل في الجغرافيا العسكرية، بل تتجاوزها إلى ما هو أعمق وهو البنية الاجتماعية-السياسية للمقاومة. فلبنان، ليس مجرد موقع تنتشر فيه قوة عسكرية، بل هو البيئة التي أنتجت هذه القوة، ووفّرت لها الاستمرارية والشرعية والقدرة على التكيّف. وهذا ما يجعله العمق البنيوي للمحور، لا أحد أطرافه. ومن هنا، فإن استهداف لبنان لا يعني استهداف موقع، بل استهداف “النموذج” الذي مكّن هذا المحور من الصمود والتمدد.
بناءً على ذلك، نصل إلى معادلة صادمة في وضوحها سقوط لبنان لا يُترجم كخسارة تكتيكية، بل كتحول استراتيجي شامل. فإذا كُسرت هذه الحلقة، فإن ما ينهار ليس خط دفاع متقدم، بل شبكة الردع بكاملها، ما يفتح المجال أمام انتقال الضغط تدريجيًا نحو المركز – أي نحو إيران ومرشدها الخامنئي الشاب- بعد تفكيك أطرافها.
وهذا ما يفسّر، شدة التركيز على هذه الجبهة، وحجم العنف المستخدم ضدها، ومحاولات كسرها بأي ثمن. فالمطلوب ليس تحقيق انتصار موضعي، بل إحداث انهيار متسلسل يبدأ من الحلقة اللبنانية ليطال كامل المحور.
وعليه، فإن الدفاع عن لبنان، في هذه القراءة، لا يُفهم كخيار تضامني أو تكتيكي، بل كـ ضرورة وجودية للمحور. لأن خسارته لا تعني تراجعًا يمكن تعويضه، بل تعني فقدان القاعدة التي يستند إليها، والانتقال من موقع الفعل إلى موقع الانكشاف الكامل. ومن هنا، تصبح المعركة فيه معركة على مصير التوازن الإقليمي برمته إما تثبيت محور قادر على فرض معادلاته، أو تفكيكه بسقوط متدرج بدءًا من نقطة ارتكازه الأكثر حيوية. وهنا  استراتيجية الحل الذي يمكن لإيران اعتمادها فتنجو هي بنجاة لبنان، وهي أن تعلن إيران فصل محاور الاشتباك وهي سياسة لطالما اعتمادها الأمريكي والإسرائيلي فتعلن أن الهدنة ووقف الأعمال القتالية نافذ مع أمريكا بينما يستمر الاشتباك والعمليات القتالية ضد إسرائيل، كما يمكنها أن ترفع السقف وتعلن أن لا تفاوض ما لم تشمل الهدنة الجانب اللبناني، كما يمكنها أن تعود للتنسيق مع جبهات العراق واليمن فاجتياح للمنطقة الخضراء في العراق أو إغلاق لمضيق باب المندب من اليمن يقلب الموازين ويوقف الاعتداء على لبنان.

*رابعًا: الحكومة اللبنانية – وظيفة داخل المخطط*
إن المجازر المروعة التي ارتكبها الإسرائيلي في لبنان مقصودة لإعادة تشكيل الجغرافيا وفرض هندسة ديمغرافية بالقوة تستهدف تهجير وإبادة الشيعة و تفكيك البيئة الحاضنة وخلق واقع جديد يسمح بالسيطرة.
وهنا ننتقد  بشدة قرارات الحكومة التي أصرت على فصل جبهة لبنان في التفاوض الأمريكي الإيراني وقالت أنه التفاوض مع لبنان لا يكون إلا عبرها  هذا الإجراء فهو  مخالف للدستور اللبناني ودليل إدانة موصوف وشراكة علنية للحكومة في الجريمة وصك براءة لنتنياهو من المجازر التي ارتكبها،  هذه الصورة التي أتت بها الحكومة و أدت إلى تشكيل حكومة العهد بظروف وبيئة كانت تفرض التمهل وفرضت فيها الأسماء بإملاءات أمريكية وذلك لتكون الأداة الداخلية التي تسمح بتنفيذ المشروع الأمريكي- الإسرائيلي وهي التي اعتمدت ورقة براك كأساس دستوري لها.
إن فصل لبنان عن التفاوض
يعني  إخراجه من الحماية السياسية و تقديم غطاء قانوني للمجازر الإسرائيلية.
وبالتوازي إن مجيء صيغة حكومية في سياق هندسة مسبقة لمشروع إنهاء النموذج اللبناني نتيجة تغاضي وقبول الثنائي الذي يعد الشريك الوازن وصاحب القوة والتنظيم بنماذج حكومية تابعة للخارج ما أوصل الأمور إلى ما هي عليه.
إن تراكم القبول بمنظومات حكم مخترقة وعاجزة عن حماية البنية السيادية أنتج نموذج حكومة شريكة في مشروع الإبادة والتهجير والاضطهاد لبيئة الثنائي نفسها.

*خامسًا: المشروع الحقيقي – من الخليج إلى ساحل الشام كتحول في مركز الثقل الجيوسياسي*
في هذا المحور واحدة من أخطر فرضياته، ومفادها أن ما يجري لا يُختزل في إدارة حرب ضد خصوم إقليميين، بل يعكس تحولًا استراتيجيًا عميقًا في بنية التفكير الجيوسياسي الأمريكي المرن الذي ينجح دائما في اصطياد فرصته وسط المخاطر وذلك بتفكير أمريكا بعد أن دمرت غالبية قواعدها العسكرية وأصولها اللوجستية في الخليج تفكر بانتقال مركز الثقل من الخليج إلى ساحل بلاد الشام. هذا التحول، كما يقدّمه عوض، لا يُفهم كخيار تكتيكي عابر، بل كإعادة تعريف لمسرح السيطرة على الطاقة والنفوذ في الشرق الأوسط.
وهذا ما عبر عنه ترامب والناطق بلسانه توماس براك أن الولايات المتحدة لم تعد ترى في الخليج – بكل ما يمثله من قواعد ومضائق – ركيزة لا غنى عنها. فمع التحولات في سوق الطاقة، وتبدل أولويات الانتشار العسكري، لم يعد الاحتفاظ بقواعد مكلفة في بيئة غير مستقرة خيارًا مثاليًا، كما أن الاعتماد على مضيق هرمز كعنق زجاجة للطاقة بات يحمل مخاطر استراتيجية عالية خاصة بعد تحريره . وعليه، يظهر في هذا التصور اتجاه نحو الخروج من الخليج،
في المقابل، يبرز “ساحل الشام” – الممتد من جنوب تركيا حتى فلسطين مرورًا بسوريا ولبنان – كبديل استراتيجي أكثر جاذبية. فهذا الساحل، يحقق جملة من المزايا:
– يتيح اتصالًا مباشرًا بالبحر المتوسط، أي بوابة الطاقة نحو أوروبا
– يقلل من الاعتماد على المضائق الخانقة سواء هرمز أو باب المندب.
– يوفر بيئة جغرافية يمكن التحكم بها عبر قواعد أقل كلفة وأكثر استدامة
– يسمح ببناء نفوذ طويل الأمد بعيدًا عن تقلبات الخليج وتعقيداته
لكن هذا المشروع، في جوهره، ليس مجرد إعادة انتشار، بل إعادة تشكيل للخريطة الجيوسياسية. إذ لا يمكن تحويل ساحل الشام إلى بديل استراتيجي دون السيطرة الفعلية عليه، وهذه السيطرة تصطدم بعائق مركزي هو جنوب لبنان بوصفه مركز مقاومة نشطة ومتصلة بمحور إقليمي أوسع.
من هنا،  فالتصعيد العنيف في لبنان – من المجازر إلى الاستهداف المكثف وقبل كل ذلك المجيء بالحكومة الحالية  – بوصفه جزءًا من عملية تمهيد استراتيجي، هدفها كسر هذه العقدة. فالمطلوب ليس فقط إضعاف قوة عسكرية، بل تفكيك بيئة، وإعادة تشكيل ديمغرافي، وفرض واقع جديد يسمح بإعادة هندسة الجغرافيا السياسية للساحل. لذلك، فإن محاولات التهجير والإبادة،  والضغط على الحاضنة الاجتماعية، واستهداف البنية المدنية، لا تُقرأ كأفعال منفصلة، بل كعناصر ضمن مسار واحد يسعى إلى إزالة العائق الذي يمنع اكتمال هذا التحول.
بهذا المعنى، تصبح الحرب على لبنان جزءًا من مشروع أوسع بكثير يتمحور حول نقل مركز السيطرة من الخليج إلى المتوسط. وإذا كان الخليج يمثل مرحلة في الهيمنة الأمريكية، فإن ساحل الشام – هو المرحلة التالية، التي يُراد لها أن تؤسس لنمط جديد من السيطرة أقل كلفة وأكثر رسوخًا. غير أن تحقيق هذا الانتقال يمر حتمًا عبر معركة كسر جنوب لبنان، باعتباره الحلقة التي إن صمدت، تعطّل المشروع بأكمله، وإن سقطت، فُتحت الطريق لإعادة رسم توازنات المنطقة على أسس جديدة.

الحرب لم تنته إذآ  بل دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا يتصدر فيها
صعود باكستان كلاعب جديد
وتماسك بريكس في مواجهة أمريكا إضافة إلى انحيازات عالمية ضد إسرائيل.
والحفاظ على إنجاز النصر في مستواه الأول الذي حققته إيران  مرتبط بالحسم لا بالتردد و بالفعل الكاسر لا بالانتظار، وعدم القبول بأي شكل بعودة الأمريكي والإسرائيلي إلى خطة فرق- تسد بفصل الجبهات فأي سقوط في هذا الفخ يعني التفريط بعامل النصر فمن لا يوحّد جبهاته يُهزم بالتجزئة.

ولبنان في هذه الحرب ليس جغرافيا بل مصير المحور كله.
ومن يخسره، لا يخسر جبهة بل يهزم  بالحرب ولو بعد حين.

🖋 ميخائيل عوض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى