
أفاد مسؤول المقاومة السرية الموالية لروسيا في نيكولايف سيرغي ليبيديف بتدمير القوات الروسية عددا من مقاتلات F-16 وميراج خلال استهدف مطار دولغينتسيفو في كيروفوغراد وسط أوكرانيا.
وأضاف ليبيديف في حديث نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من الطيارين الأجانب، دون الإفصاح عن جنسياتهم أو تحديد أعدادهم بدقة.
وأشار إلى أن الضربات طالت أيضا مطار مدينة ألكسندريا، الذي كان يضم أكثر من 10 مروحيات من طرازات أوروبية، مشيرا إلى مقتل 6 طيارين أوكرانيين، فيما صنفت المعلومات المتعلقة بالخسائر في صفوف المدربين الأجانب سرية فور وقوع الضربات.
وفي سياق أوسع، تواصل القوات الروسية توجيه ضربات منتظمة ردا على هجمات القوات الأوكرانية على المنشآت المدنية، وتستهدف مواقع تمركز الأفراد والمعدات والمرتزقة، فضلا عن البنية التحتية الأوكرانية، شاملة منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية ومراكز القيادة العسكرية والاتصالات.
وكان وزير الدفاع الفرنسي السابق سيباستيان ليكورنو قد أعلن في فبراير 2025 عن وصول الدفعة الأولى من مقاتلات ميراج 2000 الفرنسية إلى أوكرانيا، دون الإفصاح عن العدد الدقيق للطائرات المنقولة.
في المقابل، تعتبر روسيا أن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا تعرقل جهود التسوية السلمية وتشرك دول حلف الناتو مباشرة في الصراع، واصفة ذلك بـ”اللعب بالنار”.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية، فيما حذر الكرملين من أن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا لن يساهم في دفع المفاوضات وسيؤدي إلى تداعيات سلبية.