
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن المعالم السياحية في واشنطن كانت في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما “أقذر” مما هي عليه الآن، ووصفها بأنها بدت أنذاك وكأنها “مستنقع”.
ونشر الرئيس الأمريكي الحالي على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال” صورا لأحد أكثر الأماكن شهرة وتميزا في العاصمة الأمريكية – حوض الانعكاس المائي (Reflecting Pool)، الذي يقع بين نصب واشنطن التذكاري ونصب لنكولن التذكاري.
وعلّق ترامب على صورة البركة المستطيلة ذات المياه الخضراء والطحالب قائلا: “حسين أوباما”، في إشارة إلى الاسم الأوسط للرئيس الأسبق باراك حسين أوباما.
وفي الصورة التالية، يظهر نفس الموقع نظيفا وبمياه زرقاء داكنة، وعلق عليها ترامب باسمه الأخير فقط: “ترامب”.
وكان ترامب قد أعلن سابقا أن السلطات ستقوم بإصلاح البركة العاكسة، واستبدال غطائها باللون الأزرق لجعل المياه تكتسب نفس اللون – تكريما للعلم الأمريكي. وقال القائد الأمريكي إن الشكاوى حول المياه القذرة ومظهر المعلم دفعه إلى هذا القرار.
وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من الانتقادات التي يوجهها ترامب لإدارة أوباما، متهما إياه بالإهمال في صيانة الممتلكات الفيدرالية والبنية التحتية للعاصمة.
يُذكر أن حوض الانعكاس المائي هو من أبرز معالم واشنطن، وقد شُيد في عام 1920، ويمتد لمسافة 618 مترا، ويستخدم كموقع مثالي لالتقاط صور انعكاس النصب التذكارية. وقد خضع لعملية ترميم كبرى بين عامي 2010 و2012 بتكلفة بلغت حوالي 34 مليون دولار، وذلك خلال فترة ولاية أوباما الأولى.