
أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إرادة المسؤولين في بلاده وإيران مواصلة التنسيق والتعاون وأعرب عن ثقته في استمرار هذا التوجه، دون أن يشير إلى وساطة إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني خلال اللقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي وصل في زيارة رسمية إلى إسلام آباد على رأس وفد للتشاور مع كبار المسؤولين الباكستانيين.
وخلال اللقاء، الذي حضره محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، تم تبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار رئيس وزراء باكستان إلى عزم وإرادة كبار المسؤولين في البلدين على مواصلة مسيرة التطوير المتزايد للعلاقات والتعاون الثنائي، وكذلك التنسيق والتعاون على المستوى المتعدد الأطراف وفي المنظمات الدولية، وأعرب عن ثقته في أن هذا المسار سيتواصل بقوة وفي إطار المصالح المشتركة للبلدين الجارين والمسلمين.
بدوره، أشار عراقجي إلى حرص المرشد الأعلى في إيران والرئيس مسعود بزشكيان على الارتقاء الشامل بالعلاقات مع الجيران، خاصة باكستان، وأكد على المكانة الخاصة لباكستان في سياسة إيران الخارجية، وإرادة إيران لتطوير العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.
كما أعرب عراقجي عن تقديره للجهود الحثيثة التي يبذلها كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية لإنهاء الحرب العدوانية التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران وتحقيق وقف إطلاق النار، وكذلك حسن استضافة المحادثات وشرح المواقف المبدئية لبلاده إزاء آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والإنهاء الكامل للحرب ضد إيران.
كما أشار إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية في فلسطين والاعتداءات المتكررة على وحدة الأراضي والسيادة الوطنية للبنان، وأعرب عن تقديره لمواقف الحكومة والشعب الباكستاني في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، والاهتمام الخاص الذي توليه باكستان لتنفيذ تفاهم وقف إطلاق النار في لبنان.