
كنتُ
سأُخرِجُ من حقيبتي بعض الحواس الخائبة..
مثلاً
صورة مؤلمة لوجهك الآخر
قلم كحل لم يعد يرمم دموعي
مرآة مكسورة تصرخ بعمق كلما حاولتُ وضع إصبعي على ندبة لم تبرأ من التحديق الطويل.
.
كان
بإمكاني أن أزدحم بأشيائك التي تشبهني،
بذكرياتك التي تتدبر أمري
أقل قسوة من نجاة تدرّبني على التنفس و أنا أبتلع خذلاناً على عجلة
أقل قسوة من لحظة كانت لنا و الآن تمر
ب
ق
ر
ب
ي.
.
باختصار
أنا لوحة تمارس النظر بارتباك فاتن و لا تجرؤ أن تشخص في حزني
أريد أن أقول :
أنا قصيدة حب قديمة لم تتعرّف عليّ.