
أيُّها الممنوحُ سدىً
تَمهَّل!
أعرفُ وجهَكَ..
خُنفساءٌ على السطرِ
غيمًا تحدّبَ فوقَ مصبَّاتِ الظّلالِ
وجوهٌ مبتورةٌ تتناسلُ
يقتلها الوقتُ المُسوّرُ بالوجدِ
تَعبرُ ذهولَ الخَشيةِ
صوبَ فحيحِ حناجرٍ
بلا فَم
بينما أنتَ.. أيُّها السَّائحُ
في قصبِ الرَّملِ
تنفضُ أقدامَكَ
ساحباً خلفَها عويلَ الدُّهور
ها هنا تَقِفُ
في المُنتصَفِ المَشقوقِ
لِنِصفَينِ
ككُلِّ الأشياءِ القادمة