
أيُّ شيءٍ يليق بامرأةٍ تدخل القلب بلا موعد،
وأجيب:
لديَّ ليلٌ خبّأته تحت الوسادة،
وقمرٌ صغير
لم يتعلّم بعدُ كيف يغيب،
ولديَّ قلبٌ متمرّد
يكتب على جدران الصمت
أسماءً لا يعترف بها أحد،
وأؤمن أن الطريق يمكن أن يبدأ من عينيك،
وأن السماء
ليست بعيدةً كما يزعمون،
فربما كانت معلّقةً بين كتفكِ وخصري،
وأن أرقصَ حولكِ
كأنني آخر شاعرٍ نجا من حريق العالم،
ثم أمحو كل القوانين،
وأترك للقبلة
أن تضع قانونها الأول،
وللشعر
أن يكون خطيئتنا الوحيدة،