
أعددتُ فنجاناً من الشوكولاته الساخنة
وقطعةً من بسكويت القمح الذي أحبْ
أطفأتُ جميع الأضواء
وتركتُ واحداً جانبياً خافتاً
فتحتُ ستارة النافذة التي تطل على سِـكَّـة القطار
وقلتُ لنفسي :
حسناً .. أنا جاهزة الآن .
كانت جاهدة وهبة تغني :
وإني أحبكَ
أنتَ بدايةُ روحي
وأنتَ الختام
يطيرُ الحمام
يحطّ الحمام ” .
حين تذكرتُك
وأيقنتُ أنكَ أصبحتَ بعيداً
بعيداً جداً
كحمامة لن تحط بالقرب مرة أخرى أبداً .