كتاب وشعراء

أغنيات الثكالى.. شعر: جلال بن روينة

كَالأُغْنِياتِ الثَّكَالَی حِينَ تَنْزَعُنا
عَنِ الهَوَی..سَرَقَتْنا أَدْمُعُ الفُقَرَا

نخِيطُ خُبْزَ الرُّٶَی الصُّغْرَی
وَرَاٸِحَةَ العَنْقَاءِ لِلغَيْمِ
لَكِنْ لَا نرَی مَطَرَا

نرْنُو إِلَی المعْبد المهْجور عَنٔ دَمِنا
مَا هَمّنا الجرْح حِينَ انْسَلَّ وَاعْتَمَرَا

كَأَنَّمَا ذَنْبنا الكونيٌُ مُتَّكَأ
قَمِيص عُثْمَان..غَذَّی وَعْيَنا الحَذِرَا

مُٶَجَّلٌ ذِكْرُنا المَنْسِيُّ
عنْ عُشَشِ الرَّمَادِ۔۔
يَا طَاٸِرَ الفِينِيقِ قُمْ لِتَرَی

دَانَتْ لَنا العُرْوَةُ الحُبْلَی..فَأَيْنَ بِهَا
كعْب الأخيل وَشَايُ المُتْعَبِينَ سَرَی

يَقُولُ سُقْرَاطُ: قَدْ سَمَّمْتُني عُمُراً
مُذْ زارني الموْت صِرْتُ الثَّاٸِرَ الوَعِرَا

سَنلْتَقِيكَ
غداً فِي اللَّا مَكَانِ
…هُنَا فِي اللَّا زَمَانِ
يقيناً في رؤى الشُّعَرَا

كلمات: جلال بن روينة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى