
بِعِيدكَ أعيادُ وَسَطوٌ مُمَنهَجُ
وَإنْ ضاقَ حالٌ فالشّقَاوَةُ أرحمُ
بِعِيدِكَ مجدٌ لا نراهُ بِمَشهِدٍ
وما لِزُهَاءِ المَجدِ بَعدَكَ مَعلَمُ
بِعِيدَكَ أفكارٌ تٰصَوّرُ حَاضِرَا
وما لِرُسُومَاتِ التّصَاوِيرِ مَنجَمُ
بِعِيدِكَ أطيارٌ تُغَرّدُ بِالبُكَى
وَتَعنُفُ بالأشجان دهرا وَتُغرَمُ
بِعِيدكَ أمالٌ تُصَوّرُ ما مَضَى
جِنَانَا مِنَ الخُلدِ الفَسَيحِ تُصَمّمُ
تَغَايَرَتِ الأشكالُ والأُسُسُ التي
قَضَى حولها نَحْبَا كَسِيحٌ وَمُرغَمُ
أَنُشهِدُ تَيّارَ اليَسَارِ بـحُبّنَا
وما لِمِزَاجِ العَصرِ فيهِ تَكَلّمُ
أَظُنّكَ مملوكا وَتَتبَعُ خَادِمَا
فَيَا ليتني منْ كُلّ ظَنّيَ أَلجَمُ
…