كتاب وشعراء

أَنْدَاءَ الصّبْحِ.. بقلم الشاعرة: ناي عمّار

فَاسْقِنِي أَنْدَاءَ الصُّبْحِ
عِذْبَةَ المَذَاقِ
بِقَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ
وَالرَّوَاءُ شِفَاءُ
فَإِنِّي نَائِلَةُ العَطَايَا
وَالبَرَاحُ رَدَاحُ
أَفْنَانٌ مُتَسَلِّقَاتٌ
وَالرُّوحُ فِي اشْتِيَاقِ
لَفَائِفُ وَرْدٍ زُنَّارٌ
لِخُصُورِ المُتْرَفَاتِ
وَالحِسَانُ فِيّ
كَالبَدْرِ ذِي الإِشْرَاقِ
هَلْ يُطَاقُ بِعَادُ لَفِيفَةٍ
الجَدَائِلُ أَطْوَاقُ؟!
أَنَا ابْنَةُ البَدْرِ لَمْ
يَمَلَّ طَرْفِي
مُتَرَفِّعَةٌ فِي العَفَافِ
وَهُنَّ لِوَقَارِي مَائِلَاتٌ…
وَاسْقِنِي سَلْسَبِيلًا
كَافُورًا
مِزَاجُهُ تَسْنِيمًا
وَزَنْجَبِيلًا
ثُمَّ رَتِّلْ سُوَرَاً قِصَارًا
كَالفَلَقِ
وَالإِخْلَاصِ وَالنَّاسِ
وَالعَلَقِ..
رُقْيَاتٍ طَيِّبَاتٍ
مُبَارَكَاتٍ
لَعَلَّ رُوحِي تَهْدَأُ
مِنْ عُيُونِ العَائِنَاتِ
وَاسْقِنِي مِنْ يَدَيْكَ
سُقْيَا رَحْمَةٍ..
وَلْتَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
لِلنِّعْمَةِ..
حَامِدًا عَلَى مَا
أُوتِيتَ
مِنْ حُسْنِهَا
شَاكِرًا
مُسَبِّحًا مُتَأَمِّلًا..
لِهَذَا الأَلَقِ…

كلمات: ناي عمَّار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى