كتاب وشعراء

تنهيدة الضوء ••• زكريا شيخ أحمد / سوريا

الوجعُ الذي أكتبهُ ليسَ وجعي وحدي

هو حكايةُ كلِّ من تاهت خطاهُ

عن دروبِ الديار

و التفتَ خلفهُ.. ليجدَ حطاماً و ذكريات.

أنا لا أبتكرُ الحزنَ في قصائدي

أنا فقطْ أرتِّبُ الفوضى التي خلفّتها المأساةُ في

الصدور.

أجمعُ الملحَ العالقَ على رموشِ الأمهات

و الرسائلَ التي بللها ماءُ البحرِ و لم تصل

و أصنعُ منها أبجديةً تخصُّ العابرين.

أنا لا أفعلُ شيئاً…

سوى أنني أحاولُ الإنصاتَ للتنهيدةِ الطويلة

التي تسكنُ صدورَ المتعبين

و أترجمها إلى لغةٍ… تبحثُ عن الضوء.

لستُ سوى حارسٍ لليلِ الغرباء

أقفُ على حافةِ الكلمةِ لأقولَ لكلِّ من انكسرَ

قلبهُ في الطريق :

لسْتَ وحدكَ في عتمةِ هذا الكوكب

قصيدتي يدٌ ممدودةٌ لتصافحَ خوفنا المشترك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى