
الصداقة لا تعرف لغة “لي” و”لك”، إنها تزدهر حيث تتلاقى القلوب الرحيمة.
أن تشعر بحزن الآخر بعمق.. أن تكتشف لطفاً نادراً ما يُعرف. مثل السكر البني، الذي تدوم حلاوته طويلاً.. تترك الصداقة الحقيقية في القلب لحناً خالداً.
لا تُقاس الصداقة بالخدمات المتبادلة، بل بالحب الذي يبقى دون تغيير. لا تسأل من أعطى أكثر أو من أعطى أقل، إنها ببساطة تقدِّم الراحة في لحظات الشدة. عبر الفصول المتغيرة والسنين المارة، تجمع ضحكاتنا وآمالنا ودموعنا، تتجاوز الدم وكل رابطة دنيوية.. الصداقة هي أحلى رد من القلب.
بقلم: فاسانث كومار
14 سبتمبر 2026