
بدأَ تساقطُ شعرُ الرأسِ،
قد لاحَ خريفُ العمرِ.
تجاعيدُ الوجهِ تفصحُ
عن كهولةٍ لا بدَّ منها.
فراغٌ يملأُ فراغًا،
فأيُّ حدثٍ يشغلُ كهلًا؟
كيمياءُ الروحِ غريبةُ التفاعلِ،
تشتهي فلذاتٍ ذاتَ دفءٍ.
باطنُ الشوقِ جذوةُ نارٍ
فقدتْ شرارةَ اشتعالها!
لن تهدأَ مشاعرُ المرءِ
فهي دائمةُ الخضرةِ،
فلِمَ تعيرني بالشيبِ؟
أيتها السابحةُ فيَّ،
من يربتُ على كتفي
وشواطئي قد وهبتها إليكِ؟
الحبُّ وليدٌ حرٌ
سمحُ الإحساسِ
يجري في الأعماقِ ؛
لتنبتَ خطواتهُ فرحًا
في ميدانِ الوصالِ.
علاء سعود الدليمي
٢٥ / ٩ /٢٠٢٦ م