
تراجعت حصة الدولار في المدفوعات عبر منظومة “سويفت” المصرفية الدولية بنسبة 2.46% حتى نهاية سبتمبر الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير 2026 مسجلة 49.63% وفقا لبيانات “سويفت”.
وكانت حصة الدولار في “سويفت” قد بلغت مستوى قياسيا عند 52.09% في أغسطس 2026، فيما ارتفعت حصة اليورو خلال الشهر الماضي بنسبة 0.32% لتصل إلى 21.69%.
وحل الجنيه الإسترليني في المرتبة الثالثة من حيث حصة المدفوعات، إذ ارتفعت حصته خلال الشهر بنسبة 0.52% لتصل إلى 6.89%. ولا يزال الين في المرتبة الرابعة، حيث بلغت حصته في المدفوعات 3.4% في أغسطس 2026 (بانخفاض 0.12 نقطة مئوية).
وحافظ اليوان على المرتبة الخامسة بين العملات الأكثر استخداما في “سويفت”، مع تسجيل حصته أعلى مستوى منذ العام الماضي عند 3.3% (بزيادة 0.07 نقطة مئوية).
وقبل سنوات عدة، كانت “سويفت” النظام الرئيسي لمعالجة المدفوعات المصرفية، إذ تمر عبرها جميع العمليات المصرفية تقريبا في العالم. غير أن البدائل بدأت تظهر في عام 2014، حين هددت الدول الغربية لأول مرة بفصل روسيا عن النظام، وفي روسيا أُنشئ “نظام نقل الرسائل المالية”، وفي الصين “نظام المدفوعات المصرفية الدولية العابرة للحدود”، وللهند أيضا نظامها الخاص.