رؤي ومقالات

سليمان خليل عامل فرح وداعي كل الأحبّة، “ارفعوا أيديكم عن سليمان خليل”.

محمد عنانى

محمد عنانى

أعرف أن ما أقوله لن يعجب كثيرين، ولن يترددوا عن مهاجمتى، والتطاول على من أكتبه ، وهو أمر اعتدت عليه، لا يزعجنى ولا تؤرقنى بذاءات من اختاروا أن يخرجوا علينا فى زى البلطجية الذين يستبدلون الأقلام بالشوم والألسنة المنفلتة التى تستحق قطعها،

لا يخفى عليكم وجود جبهة موحدة تعمل على إسقاط سليمان خليل قبل انتهاء الدورة البرلمانية التي تفصلنا عنها أربع سنوات. هذه الجبهة، التي شكلها نائبان سابقان وعضو منشق عن الحزب منذ بداية الترشح للدورة الحالية، تضع النائب الحالي لدائرة منوف وسرس الليان والسادات في مواجهة مستمرة معهم. وكثيرٌ من هؤلاء لم يدركوا -لضعف وعيهم- حجم الفضيحة العالمية التي تسببوا فيها خلال فترة الترشح، وما ترتب عليها من طردهم من الحزب. فما الذي يُنتظر منهم تجاه الدائرة التي يفترض أنها وطنهم؟ هل يعتبرونها وطناً حقاً، أم أنهم يتعاملون معها بمنطق البيع والشراء وتقاسم المصالح والمكاسب، مقدمين أطماعهم الشخصية على مصلحة أهالي دائرة منوف وسرس والسادات؟

عمل النائب سليمان خليل منذ يومه الأول في البرلمان على تلبية مطالب دائرته، باذلاً قصارى جهده في خدمة الجميع دون استثناء؛ حتى صار اسمه يتردد في أرجاء الدائرة كأحد أبرز نواب محافظة المنوفية الذين جعلوا هموم المواطنين على رأس أولوياتهم، وسعوا بكل ما أوتوا من قدرة إلى حل مشكلاتهم وتذليل العقبات أمامهم.

لقد بذل سليمان خليل جهوداً مضنية في عشرات المشاريع العامة، وصولاً إلى ما حدث بالأمس؛ وهو مشهدٌ كان مرتباً له ومعلوماً للقراء منذ أسبوع. فقد كان حضور النائب أحمد عبد الجواد، القيادي بالأمانة العامة لحزب مستقبل وطن، أمراً معروفاً مسبقاً، كما كان مخططاً لإفساد الاحتفالية وإحراج النائب سليمان خليل أمام ضيفه الكبير، بل وتضمن التخطيط أساليب للتعامل مع الموقف في حال حضور المحافظ. لقد كان الهدف واضحاً؛ وهو إفساد الحفل الذي أقامه سليمان خليل لمحبيه.

جرى الترتيب للأمر بسرعة وبشكل مُنظَّم -بعيداً عن العشوائية- عبر منصاتٍ أُطلقت خصيصاً للدعوة إلى زعزعة استقرار الاحتفالية، لا سيما أمام مقر التأمين الصحي الذي تكفل النائب سليمان خليل بتحويله إلى مستشفى أوروبي متكامل على نفقته الخاصة، بتكلفة تجاوزت ثلاثين مليون جنيه. ومن اللافت نجاح الزيارة والفعاليات داخل مقر التأمين الصحي، وهو أمر يستوجب التوقف؛ إذ سُجّل بأحرف من نور أن النائب سليمان خليل هو الوحيد الذي أنجز مثل هذه المشروعات، وخلّد اسمه في التاريخ. ومن هنا، جاء ذلك الخطاب العنيف والتحريضي الذي يفتقر إلى العقل والمنطق، ويعكس حالة من الاضطراب النفسي لدى تلك المجموعة التي بلغت حداً من الخلل العقلي.

حُرِّفت الحقائق وشاع ادعاءٌ بتهميش النائب سليمان خليل من قِبَل الضيف أحمد عبد الجواد والسيد المحافظ؛ إذ استند مروّجو هذه الإشاعة إلى صورةٍ أُحيطت فيها يدُ حارس المحافظ بدائرة، زاعمين أنها كانت تُبعد النائب عن المحافظ، وأرفقوا بها تأويلاتٍ وتلميحاتٍ لا أساس لها من الصحة. والواقع أن العقل والمنطق يقتضيان إدراك أن سليمان خليل هو الداعي، والمحافظ والأمين العام للحزب هما المدعوان، وما الصورة في حقيقتها إلا دليلٌ قاطعٌ على عكس ما ادعوه تماماً.

وأكرر مجدداً: إن أمامنا مهمةً جسيمة لتحصين شبابنا، تتطلب التفاتاً حقيقياً بعيداً عن العبارات الإنشائية والخطابية الفخمة التي تفتقر إلى المعنى والمضمون. فإذا كانت تلك الجماعات قد حرصت على تغذية شبابها بالكراهية ليصبحوا سيوفاً تطعن في جسد الوطن، فعلينا أن نُعدَّ شبابنا ليكونوا دروعاً تصد هذه السيوف وتبطل مفعولها.

إن لم نفعل ذلك فلن نضمن مستقبلاً تنعم فيه الدائرة بالاستقرار ، ولا أظن أن أحداً منا يرتضي هذا على دائرة من حقها أن يستقر بعد كل هذه المعاناة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى