
قصييييدتي
قصيدتي …هي سمائي
هي جـــنتي …
هي ، عالمي اللامحدود
فيها أرتع ، حرّا طليقا
كما شئت ، وكما أريد
بأجنحة من النور المشع
أحــــلّق …
مرفرفا أحـــلّق
رغم غواسق الوجود
رغم العواصف الهوجاء
رغم السـكـــون …
تحت صمت اللحود
أعيش قيها طـــفلا
مــــدلّلا …
لا رقيب عليه
لا حــواجز أو حــدود
أعيش فيها للحياة
لنفسي … للأمل المنشود
لحبييييييبتي
حبيبتي التي
من مشاعري صغتها
من عالم سرمدي الوجود
محــــرّرا …
خاليا من كل القيود
أصوغها روحا مزهوة
هيكــلا رشيقا
بما فـــيـها
من عــذوبة … ومن
يناعة في النهود
قصيــــــدتي
هي سر همومي …
وشـــقائي ،
ومرضي اللدود
هي ســــكني
اذا ، ما العيش بي ضاق
هي فرحتي في الدنا
كلّـــــما …
عانقني الحظ السعيد
قصيدتي ، هي
نشر غسيل حــكّامي
من امتصاص دماء الشعب
شعبي المسكين الشريد
وفيـــــها …
أعالج تعاسة قــــومي
وطمع السارق الجشع
وسخافات الغباوة والجحود
وفيها أضمّد …
جروح شباب الوطن
ذاك الشباب التائه المكدود
قصيدتي تصرخ
لا يغرّنّك أيها الطاغي
أن الشعب …
نام على قذى
أو …
أن يداه مكبلة بالحديد
غدا …
ينهض ، يثور ويعود
وويلك …
اذا ما استعر الغضب
وتأجج اللهيب الحارق
في البيت من جديد
وفي قصيدتي ، أعلن
أن الحياة : حــراك
وطــــــموح …
لا تستجيب الى الركود
وأصدح ، بلا خوف
لأقول وأمضي
معلنا في الكون
أن الشعب موجوووود
سعيد الشابي / تونس