
إِنَّ الحَمِيرَ إِذَا امْتَلأَتْ مَعَالِفُهَا..
فَالرَّفْسُ أَوْسَعُ مَا تُبْدِيهِ تِبْيَانُ
فَمِنْ صَلاحكَ لَا تَقْرَبْ عَقِيدَتَهَا..
إِنَّ النِّقَاشَ بِمَا لَا يُجْدِي بُهْتَانُ
يَعْمَى اللَّبِيبُ إِذَا طَالَ المِطَالُ بِهِ
كَمَا يُعنى لِما فِي الزَّيْغِ إِذْعانُ
رُسُوخُ الوَهْمٍ وَإِلأقْنَاعٌ مَنقصةٌ
وَفِيهِ العَقْلُ يَنزفُ منهُ كِتْمَانُ
كَمَنْ وَشَمَ المنى بالماءِ منقبةً
يَلْقَى مِنَ لذيذِ العَيْشِ حِرْمَانُ
تَأَنَّ أَيُّهَا المَوْهُومُ فِي لَبْسٍ ….
تداعى عنهُ لَا يَمْنَعْهُ إِنْسَانُ
أَسْمَى ما بِهِ تَرْقَى مَآرِبُنَا …
عُقُولٌ قَد حَبَاهَا الوُدَّ إِحْسَانُ
شعر: عبد الكناني
البحر البسيط