
حين سقط
لم يكن يعلم أن وحدته ستبقى تصرخ بأعلى فراغها،
سمع الكثير من الأصوات،
تبللت شاشة هاتفه بالدموع
كانت الحناجر تتطاير من حوله،
لكنه كان يبحث عن يدٍ صغيرة
تمتد إليه من المجهول؟
اليوم الثاني،
هناك رنين،
لكنه يفتقد الاستمرار!
يقف بصعوبة
يحاول الوصول إلى المرآة
عندما وصل
لم يكن يملك وجهاً
مجرد ملامح،
لا تقوى على الوضوح.
اليوم الثالث
يبرم صفقة مع الموت
الكثير من التوابيت؟
يمتنع عن التوقيع
لقد فقد أصابعه.
اليوم الرابع والخامس والسادس
لا شيء مستحيل
لا أحد يهتم
يملأ جفنيه بالنوم
أحلامه بالسكّر
وهو ينظر للغد بقلب مكسور؟