
وأنتَ تَقولُ أُحبُّكِ
قُلْها
جُملةً مُتّصلةً
لا تُفرِّقْ حَرارتَها
بِتوقُّفٍ مُباغتٍ
تَبرُدُ في المُنتصَف ..
ولا تُلبِسْها
مِعطفًا ثقِيلاً
يُخفي اللَّهفةَ فيها ..
قُلْها
دافئةً مِثل عِناقٍ
قويّةً كإعْصارٍ
يُزلْزِلُ
زوَايا الشُّعورِ دَاخلِي ..
قُلْها
كَأمرٍ طارئٍ يُكهْربُ غفْوتِي
يُربِكُ هَنْدمةَ الصّباحِ
فيَعلَقُ الوَقتُ في خَطوِه ..
قُلْها
دُون أنْ تُرتِّبَ النَّبضَ
ولا أنْ
تُراجعَ دَواوينَ العِشق ..
قُلْها كاملةً
لِيتوحّدَ كلُّكَ في عُمقِي ،
بِكرًا
تُشعلُ الجُنونَ المُختبئَ
في أَناقةِ الهُدوء ..
دَعْ فوْضى الـ أُحبُّكِ
تَزدحمُ في البَاتْشاتا
وتَغرَقُ
في لَذّةِ الكَرَز ..
قُلْها
في حاجتِكَ على مَقاسِ قلْبي
دُونما مَساحِيق ،
_فـالْأُُحبُّكِ أنتِ _
هكذا
يا حَبيبي
سَفَرٌ بِكاملِ الضَّوءِ
وسَكنٌ في حُضنِ الطُّمأنينَة ..
هكذا
بِلا قُيودٍ ولا تأثيثٍ لِلْمَعنَى ،
شاسعةً
بامْتدادِ الجمالِ والمَدى
لِتنبُتَ في كَتفَيّّ
أَجْنحةُ مَلَاك …..