كتاب وشعراء

قَمَرٌ يَغْزِلُ أسْـــــلَاكِ الوَجَعْ….بقلم عدنان الريكاني

هَذَا مَا أخْبَرَّنِي بِهِ الحُــلمْ
لَا تُغْلِـــقْ الأبْوَابَ ..
وَلَا تَجْعَلْ التَوْبَةَ تَدُوْرُ حَوْلَ
خَاصِرَةِ العُتْمَةِ كَي تُنْجِّــيْك
تَجَرَّعَتْ مآقِي الانْتِظَارِ
بِكُلِ ودٍ سُـــؤالهَا المَسْـــــمُومٍ
حَتَّى تَشَقّقَتْ سَـــرَادِيْبُهَا
وَبَدَأتِ الرُّوْحُ تَهْذِي بِالهَوَى
وَعَلَى مَشَـــارِفِ الطِيْنِ
تَصَدَّعَت أنْوَارُ الوجَوْد
فَكَيْفَ لِلقَلبِ أنْ يُرَّمِمَ خَرَّابَهُ .. ؟
وَخَفَايَا تِلْكَ الخَطِيْئَةِ الضَّالَة
سَـــجِيْنَةٌ بَيْن أقْبِيَةِ الضُلُوْعِ
يُدَثِرُ أشْوَاكُ الحُزْنِ بِمَمَرّاتِ الخَاطِرّ
قَبْلَ هَطُوْلِ الشُّـرُوْقِ وَانْتِزَّاعِ سِــرِّهِ
وَدَمُهُا يَحْمِلُ شَّغَفَ النَبِضِ ..!
أمَامَ لُجَّةِ المَــرَّايَا عَارِّيَةً ،
تَخْرُّجُ مِنَ أغْصَانِ الشَّــــمْسِ
كَرِّمَــالٍ مُتَحَرِّكَةٍ بِلــــبَاسِ الصَّبْرِ
تَضَعُ أغنِيَةً فِي جَيْبِ فَزَّاعَةِ الحَقْل
مُؤنَة لِطُيُوْرِ مُهَاجِرَة ..
أيُّهَا الرَّقِيْبُ لنِــدَاءِ ظِــلَالٍ مَوْبُوْءَة
حَسَرَّاتُ الأيَّامِ تَلَوْنَتْ بِألْوَانِهَا القَمْحِيْة
وَجَسَدُهَا الطَرّيُ يُلَّقِحُهُ السَّـــــــمَاءْ
حِيْنَ تُبَارِزُكَ بِرُّوْحِهَا المَبْتًوْرَةَ
لَا تُخَفِفْ نَغْمَـــاتُ الأنِيْنِ ..
بِسَــياطِ سَـــــرَابِ تَمْشِيْ فَوْقَ النَّار
وَتُسْــــقِي الأرّضَ بِرَّشِّ المِلْحِ
فَالصَّمْتُ الهَشّ لَا يُغْرِي المَشَــاهِدْ
وَقِمَةُ الوَفَـاءِ وَأنْتِ تَكْسريْنَ هُدُوْءَ الزَّهْرِ
لأرَّى فِيْ قَاعِ فُنْجَانُكِ ثَوْرَّةٌ اليَاسَــمِيْن
سَـــــــــــــأجَارِيْكِ ..
سَـــــــــــــــــأجَادِلُكِ ..
سَـــــــــــــــــــــأنَاقِشُكِ ..
بِمَا تُقِرُّهُ عَيْنَايَّ يَا مَوْلاتِي حَتَّى تَرَّضِــيْن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى