
بناتُ جيلي
يقتصصنَ من العمرِ
ليبدينَ أصغرَ من خصلاتهِ
البيضاءَ بحنّةٍ
وحدي أرفقُ بحالي
الطبيعيةِ
أقصُّ شَعري لأسدّدهُ
قسطاً
قسطاً للراحلينَ
وأحتفظُ بمشطِ الخيزرانِ
برنته أعرفُ أصابعَ أمي
و هي تجدلُ صلاتها
الطويلةَ الآن
السماءُ لم تعدْ بعيدةً
يداها تلامسُ رأسي
لأنّ الأطفالَ الكبارَ
يحبونُ اللعبَ أيضاً
على سجيّتي
أصغرُ
حين تشتري الحياةُ
منّي خصلةً