
* فقطّ ، لأنّي أحبّك
أشفق على مقعد في ركن معتّم
على كرسيّ مهجور على حافة تعب طويل
على محراب عشق
أمسى في مهبّ الرّيح
لأنّي أحبّك ،
أنشد مقاما بألف نافذة
يليق بشغف أنفاسي
وبشرفات تحسن ضيافة الشّمس
لأنّي أحبّك ،
عن قلبي أزال الهوى غفلته
وشبّت في الفؤاد كلمات ذوات بصيرة
فتشبّهت مواويل نبضي بمواويلك
وأنت تعبر منّي
فقطّ ، لأنّي أحبّك
تزهر الدّهشة جلّنارا بين سطوري!!
وترسم حروفي في السّماء أشواقا من نار
إذ في شدو الطّير ما يغنيني
عن نعيق لازمني
وفي الشّروق ما يبدّد ظلمات سبعا
فقطّ ..لأنّي أحبّك
حصّنتني بسمة الصّباحات من عبوس المساءات
وحقٌّ للبوح أن لا يتألّم
ومن وجيب الوتر والكرامات أن يتقرّب
وللجنان من جمّ ورودي أن تينع
وحقّ لقصائدي في رباك أن ترتع
وللمجاز أن يغار من مواقد اللّهفة
فقطّ ،لأنّي أحبّك
سرّ ما …يوقظني على ارتعاش المعنى
فلا أموت قبل الأجل
أهزم اللّيل بلغة مدادها الأمل
يشاركني النّيل شهد القصائد
أستعير البحر والقمر
وأهطل غدقا
فقطّ ،لأنّي أحبّك
يختارني القصيد
أسامره ..وعنّي أحدّثه
نمضي معا إلى الله
أمسي وردة
كأنّ بي عشق الحسين وآله
وكأنّني دجلة أنهل من فرات ممدود
فقطّ، لأنّي أحبّك
أتهجّى تفاصيل اسمك
وأجعل اسمي كناية للعشق
أُبعث من رماد الحظّ امرأة أخرى
تكتبك …
فقط ، لأنّي أحبّك
أتعافى ، أتعافى ، أتعافى
أرتدي أحلامي …
أزهر غابات لوز في آذار
أحملك في رمش جفن إنسيا
وأسكنك ديار قلب أحبّ بلا دنس
فقط ، لأنّي أحبّك
أتناسى مواعيد البكاء
لا أخاف تهديد الوقت لي بالقتل
أكتب المسافات بجمل هزيلة
وأناديك بصوت الحنين
كما ينادي البعيد بعيدا