
الخط المتعرج للسوق
يبدأ من دكان الأمل
كل انكسار صغير أشتري
حاجتي وأمضي
لا أسرف في تدخين الأحلام
ثمة ركاب آخرون
على الرصيف المقابل للفرح
فوق رأس الإنتظار
جدار مدرسة علمتنا كل شيء
سوى الصبر
ضعنا في قفل الفرج
الرجال الذين تخطوا المرحلة
أخذوا صور دمائهم ورحلوا باكراً
قبل أن يغسلها المطر
ويبتل الطريق بالحسرة
الوطن الأخير الباقي
على انفراد
يمج أسماءنا واحداً واحداً
بصمت شاهد زور
ينفثنا مدناً عرجاء
دون ملامح واثقة
يبيعنا في الحانوت
المقابل
دون أقدام