
من قراءتي لبعض الحوارات الفلسفيه، حيث كان كسينوفون الجندي والفلاح، يتحاور مع افلاطون المعلم في اروقة الاكاديميه وحدائقها، وكلاهما من تلاميذ سقراط، حاولت ان اسقط شيئا من ذلك الجدل على هذه الخربشه.
في زمن تختلط فيه الاسماء بالمعاني، لم يعد السؤال: ما هو الحق بل: من الذي سماه؟
ما نظنه خير
ليس الا شر مؤجل،
يكبر بصمت حتى يتسع ليشمل الجميع.
فالخير لا يولد خير دائم،
بل يتلون بحجم الدائره التي ننظر منها،
فاذا اتسعت انقلبت الحقائق دون استئذان.
ما يلمع جميل في عين العدو،
هو ذاته ما نلعنه في ساحه الصراع،
وما نهتف له نصر
قد يكون في عين اخرى هزيمه مكتمله.
المشكله ليست في الخير ولا في القبح،
بل فينا،
حين نمنح الاشياء اسماءها
ثم نحارب بعضنا دفاعا عنها.
نحن لا نختلف على الحقيقه
نحن نقتل بعضنا دفاعا عن الاسم الذي اطلقناه عليها.
خربشات ((عراف)) صباحيه