
أيُّ الطريقِ أسلكُ
وقد تكسَّرتْ الجهاتُ في مرآتي
وصارَ السؤالُ
أطولَ من خطاي؟
لم أعد أبحثُ عن دربٍ
بل عن معنىً
ينجو من انكسارِ المعاني
عن اسمٍ لي
لم تلتهمهُ يدُ الغياب
الأحزانُ لم تكن عاصفةً
كما ظننتُ
بل كانت ريحًا خفيّة
تعيدُ ترتيبَ داخلي
حتى لم أعد أعرفُني
ربما
ليس عليَّ أن أختار
ربما يكفي
أن أكونَ
هذا العابرَ
الذي لا يبحثُ عن نهاية
بل يتعلّم
كيف يصادقُ التيه…!