
بصوتٍ خافت
ليصل ما لا يُقال
ليست المشكلة في أن يتذكّرك الناس عند حساباتهم
بل في أنهم لا يرونك خارجها
هناك من لا يقترب منك شوقًا،
بل لظرفٍ ما
يظهر حين يحتاج،
ويختفي حين تنتهي حاجته،
دون أن يشعر أنه فعل شيئًا مبتورًا
ليس لأنه سيئ بالضرورة،
بل لأنه اعتاد أن يرى الآخرين
من زاوية ما يقدّمونه
وهنا يبدأ الخلل
حين تتحوّل العلاقة
من حضورٍ متبادل،
إلى استخدامٍ لحظي
لهذا،
لا تؤلمنا الحاجة بحد ذاتها،
بل أن نُختزل فيها.