كتاب وشعراء

شظايا الروح.. بقلم الأديب المبدع: أيمن دراوشة

فاضَتِ الحُرُوفُ فِي فَوْضَى هَذَيَانِي،
فَوَّضْتُهَا أَمْرِي..
فَفَاضَتْ رُوحُهَا فِي رُوحِي.

مَالَ المَوْتُ عَلَى الحَيَاةِ،
وَمَالَتِ الحَيَاةُ عَلَى المَوْتِ..
الضَّحِكُ وَالنَّشِيجُ سِيَّان!

مَا الحُرِّيَّةُ؟ وَمَا القَيْدُ؟
تَدَاخَلَ المَعْنَيَان.
لَسْتُ سَحَابَةً تَسْكُنُ الجِبَالَ،
وَلَنْ أَكُونَ ذَاكِرَةً لِلنَّاسِ..
رُبَّمَا كُنْتُ “المَاحِيَ” المُتَنَاسِي.

لَا نَجَاةَ لِطَالِبِ الحُرِّيَّةِ مِنَ القَيْدِ،
وَلَا فِكَاكَ لِلْقَيْدِ مِنْ ثَوْرَةِ الحُرِّيَّة.
أَنَامُ..
عَلَى سَرِيرٍ شَاسِعٍ لَكِنَّهُ ضَيِّقٌ،
لَا تَأْمَنِ السَّعَةَ.. فَكُلُّ رَاحَةٍ فَخّ!

فَقَدَ الزَّمَانُ مَعْنَاهُ؛
حَيَاةٌ تَرْكُضُ إِلَى الأَمَامِ،
وَالَّلحْظَةُ تَتَكَرَّرُ.. بِذَاتِ القَانُونِ الرَّتِيب.

اخْتَلَطَ الجَهْلُ بِالمَعْرِفَةِ،
الصِّدْقُ بِالكَذِبِ، الأَمَانَةُ بِالخِيَانَةِ،
الجَمَالُ بِالشَّرَاسَةِ، الطِّيبَةُ بِالحِقْدِ،
وَالاصْطِفَاءُ.. بِالخَدِيعَة!

تَدَمَّرَ الزَّمَانُ،
وَالمَكَانُ.. فَقَدَ تَمَاسُكَه.

بقلم: أيمن دراوشة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى