
حين يطاردني الحزن
من جرحٍ الى جرح
أرشّ السكر في محبرتي
أعجن الكلمات بخميرة الأنوثة
وأخبز القصيدة في تنور الشمس
حين يغتصب الليل صباحاتي
أهدم جدران غرفتي
لتتسع لألف دوريّ وحمامة
يتدحرج القمر على جسدي
مساماتي نجوم وصدري السماء
حين تمسك الغصّة حنجرتي
أكسر فنجان قهوتي المرّة
وأغرف من الغيوم كوب حياة
أركض في الغابات كغزالة
نجت من فخ صيّادٍ
حين يستعصي عليّ الحلم
أقطع حبله السريّ العالق بحظّي
ليكبر بعيداً عن ميراث
الحرب والدموع
من كان مجنوناً مثلي
يمتلك حذاءً خفيفاً
مؤونة نسيان وافرة
وممحاة
فليتبعني …