د عادل موسي يطالب بقتل الفتنه في مهدها والحفاظ علي صلاح الرمز
يجب تتدخل الدوله واتحاد الكره فورا للم الشمل وانذار الاخوه حسن

كتب : خليل ابو العلا
عندما يتحدث الخبراء خاصه لو كانوا خبراء جمعوا بين الخبره الفنيه والاداريه والاقتصاديه في اداره ومعالجه الأزمات فيجب ان نستمع لهم وننسط …
ومشكله الساعه هي قضيه وكواليس منتخب مصر … صلاح وحسام …. تناولها علي صفحته الشخصيه القيمه الفنيه والاداريه والاقتصاديه الدكتور عادل موسي مدير شئون اللاعبين والمدربين بالاتحاد المصري لكره القدم واضعا المشكله وتحليلها وحلولها بخبرات وبعقليه اداريه واعيه يفتح الجرح ويضع العلاج بدون الم … واضعا مصلحه هي العليا … نقدمها لكم من صفحته الي صفحاتكم المحببه العربي اليوم :
وكانت كلماته الذهبيه كالتالي :
بدايةً اوضح انني لستُ من هواة الحديث أو الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقتصر مشاركاتي عادةً على التعليقات البسيطة أو تقديم التهانئ والتعازي.. إلا أن الأحداث الأخيرة المتعلقة بمنتخب مصر الأول لكرة القدم، والأزمة المفتعلة بين الكابتن حسام حسن (المدير الفني) والكابتن محمد صلاح (قائد المنتخب)، و التي قد يراها البعض “زوبعة في فنجان” وستمر، لكنني من واقع الخبرة أراها غير ذلك تماماً مما دفعني لإبداء رأيٍ موضوعي لعلّه يكون لَبِنة تُبنى عليها مساعي الترميم ولمّ الشمل.. وأرجو معذرتي في القدر من الصراحة والوضوح؛ فالصراحة أحياناً كالدواء المُرّ لكنها الشفاء.
📌 و هنا يجب اعطاء خلفية بسيطة عن شخصي و التى قد تساهم فى توضيح ما سوف أدلي به من رأى؛ فبعيداً عن عملي الرئيسي بقطاع التأمين والذي أعتز به، فلي تاريخ لا بأس به في المجال الرياضي، وبخاصة لعبة كرة السلة كلاعب ومدرب داخل مصر وخارجها في العديد من الأندية، وكان ختامها رئاسة نادي “مصر للتأمين” و الذي كان له مكانة بالدوري الممتاز. فضلاً عن شغلي لعدة فترات و حتى الآن – منذ عهد المغفور له الكابتن سمير زاهر وحتى عهد المهندس هاني أبو ريدة – منصب رئيس لجنة شؤون اللاعبين والمدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم ولعل هذا المنصب بالذات كان سبب ابتعادي الدائم عن الإعلام ضماناً للحيادية.
ومن هذا المنطلق ، اسمحولي بطرح الرأي التالي:
أولاً: مع احترامنا الكامل للطرفين، ما كان ينبغي أن تصل الأمور بينهما إلى هذا الحد من التلاسن الإعلامي؛ فهذه الأمور مكانها الطبيعي الغرف المغلقة. وكان من الواجب على إدارة الاتحاد التدخل السريع للحد من الخلاف واحتوائه في مهدِه.
ثانياً: بالنسبة للكابتن حسام حسن، فإن رأس مال أي مدرب هو لاعبه.. فما بالك إذا كان هذا اللاعب بحجم وقيمة محمد صلاح؟ مع كامل احترامنا لجميع لاعبي المنتخب ودورهم المحوري، إلا أننا نتحدث عن قيمة رياضية عالمية تم تكريمها في أكبر محافل العالم وأُقيم له تمثال في متحف لندن بجوار أساطير اللعبة مثل بيليه و ميسي و بيكهام. تاريخ صلاح وإنجازاته مع الأندية والمنتخب يعرفها القاصي والداني بما فيه عدد مرات ترشحه لجائزة أفضل لاعب فى العالم وإنجازاته سواء فى أكبر الأندية العالمية أو مع المنتخب؛ لذا لم يكن من الحكمة التعامل مع قائد المنتخب بهذه الطريقة، فالواقع يؤكد أنه ليس لدينا حالياً “محمد صلاح آخر” كما أشار الكابتن حسام، وإذا لم يكن عند سيادته هذا الإدراك، فإن الأمر محتاج مراجعة. و حسن إدارة هؤلاء النجوم جزء أصيل من نجاح المدرب.
ثالثاً: مع كامل احترامنا لسيادتك كمدرب كبير – وأوجه حديثي للكابتن حسام – إلا أن الموقف يتطلب قدراً أكبر من الحكمة والتواضع الإداري. الحديث عن أن توليك المهمة جاء بـ “توجيه سياسي” هو طرح لا يخدمك؛ فالتوجيهات الرئاسية كانت تستهدف بالأساس دعم المدرب الوطني وتفضيله على الأجنبي، ولم تكن تسمية لشخص بعينه، ونظراً لإنه فى ذلك الوقت لم يكن هناك مدرب مصري مؤهل فى هذا المجال غير حسام حسن والكابتن إيهاب جلال رحمة الله عليه والذى كان قد خاض التجربة مع المنتخب و تمت اقالته، فآثر الاتحاد السلامة وتم تعينكم مدربا للمنتخب، و بهذا قد منحك الاتحاد و البلد بأكملها الفرصة والدعم كاملين، والهدف من طرحنا هذا ليس التقليل من شأنك أبداً، بل وضع اليد على المشكلة بحيادية لسهولة حلها، بدلاً من الدخول في سجالات لا طائل منها.
رابعاً : لا يوجد شخص فوق الحساب أو النقد، سواء كان مديراً فنياً أو لاعباً. منتخب مصر ليس ملكاً لأحد، بل هو واجهة الدولة المصرية شعباً وقيادة، وسمعة الوطن فوق الجميع. ومن هنا أطالب مجلس إدارة اتحاد الكرة بالتدخل الفوري، والتحقيق في ملابسات الأزمة، وإصدار قرارات حازمة تقضي على هذه الفتنة في مهدها.
خامساً : إذا جاز لي التطرق للنواحي الفنية، يجب أن نتذكر أن وصولنا إلى كأس العالم الماضي لا يرجع فقط لتحسن أداء المنتخب ولكن يرجع أيضاً بشكل كبير إلى زيادة عدد الدول الأفريقية من أربعة إلى ثمانية، بالإضافة إلى ضرورة ذكر ان نتائج المنتخب فى بطولة كأس العالم هو أمر نعتز ونفتخر به ولا ننتقص منه لأن العبرة بالنتائج، ولكن لا يمكن من الناحية الفنية أن نتقبل كثير من الأمور التى أثرت على أداء المنتخب ومنه على سبيل المثال لا الحصر؛ القرارات التى اتخذت قبل نهاية مباراة المنتخب مع الأرجنتين بعشرة دقائق مما ساهمت في خسارة المنتخب، ولا أرى أن هذا الأسلوب كان عابرا لحالة طارئة متعلقة بهذا الموقف فقط بل الوضع مرجعه إلى طريقة إدارة المباريات، والتى تشمل نوع من العصبية والصياح الدائم على اللاعبين والحكام والذي لا نراه من مدربي الفرق الأخرى الذين يحرصون على إدارة المباريات بشكل هاديء و تسجيل الملاحظات بشكل مستمر واتخاذ القرارات بناءا على ذلك.
لذا فالمرحلة تتطلب مراجعة شاملة لأسلوب إدارة المباريات (الكوتشينج)؛ فالعصبية والتأثر الزائد أثناء اللقاءات يشتتان تركيز المدير الفني ويؤثران سلباً على أخذ القرار المناسب في الأوقات الحَرجة. و إدارة المباريات تعتمد على الهدوء، وتسجيل الملاحظات، والتدخل التكتيكي المتزن، وهو ما نحتاجه بشدة في المباريات الحاسمة.
سادساً : تحدثتَ عن أنه لا يصح لبلد بها ١٢٠ مليون ان يقف المنتخب على لاعب واحد – وحديثي أيضاً للكابتن حسام – وده صحيح والسؤال هنا: ما الذي قدمته لتطوير واكتشاف المواهب من ال 120 مليون ؟ فقائمة المنتخب متوقعة بنسبة عالية، و النسبة الأخرى المحصورة في اختياراتك وجه اليها تهمة الإنحياز. و نذكر جميعاً التجربة السابقة للمستر (كيروش)، كيف استطاع بناء صف ثاني، واكتشاف عناصر جديدة كلياً و تكوين منتخبين؛ المنتخب الأول و شارك به في بطولة العرب بلاعبين محليين و المنتخب الآخر من اللاعبين الدوليين والمحليين بالإضافة إلى بعض النجوم الذي اكتشفهم و أصبحت أعمدة أساسية (مثل عمر مرموش)، ووصل بالمنتخب لنهائي إفريقيا ونهائي تصفيات المونديال. فالتدريب ليس مجرد انتقاء الجاهز، بل صناعة الحلول.
ختاماً.. لزم ان اشير إلى ان من يعمل في العمل العام عليه أن يتقبل النقد والتقييم، فهذه هي ضريبة المسؤولية. هدفنا جميعاً واحد، وهو أن يظل علم مصر مرفوعاً، وأن يعود المنتخب إلى منصات التتويج بجهد وتنظيم يليقان باسم مصر.
و الله الموفق والمستعان