
هم سبعةٌ وسبعون فارساً
هجروا المكان
الذي أنتنه الجزّار
هي سبعٌ وسبعون صرخةً
تحيي عظام من قضوا
بلا ذنب
سوى ذنب التخاذل
والانكسارْ
هي رائحة العطر
من الأكفان البيضاء،
ورائحةُ دمعةٍ موجعةٍ
من أمٍّ
فقدت أولادها العشرةَ
ذاتَ حصارْ
هي بُشرى
ورائحة الزوال
وزمن الانتصار
اضحكي غزةَ هاشم
ملءَ فمكِ،
ملءَ عينيكِ،
ملءَ روحكِ
هذه سبعٌ وسبعون وردةً
على قبور أبنائكِ،
وسبعةٌ وسبعون فارساً
حيّوكِ بالغار
هذه سبعٌ وسبعون خيبةً
سُجّلت لهم بالعار،
وسبعٌ وسبعون ضحكةً
لنا
ورديّةً
هديةَ الأحرارِ
إبراهيم النمر