
السيرة الذاتية للدكتور كانغ بيونغ-تشيول
يُعَدُّ الشاعر “د. كانغ بيونغ – تشيول” كاتباً وشاعراً ومترجماً وباحثاً كورياً.
وُلد في مدينة جيجو بكوريا الجنوبية عام 1964. بدأ مسيرته الأدبية عام 1993، حين نُشرت قصته القصيرة الأولى “أغنية شوبا” (Song of Shuba) وهو في التاسعة والعشرين من عمره. وفي عام 2005، أصدر مجموعته القصصية الأولى. ومنذ ذلك الحين، نشر أكثر من عشرين كتاباً وحصل على ثماني جوائز أدبية.
شغل د. كانغ عضوية “لجنة الكتّاب في السجون” (WiPC) التابعة لمنظمة “القلم الدولية” (PEN International) بين عامي 2009 و2014، كما تولَّى لاحقاً منصب نائب رئيس فرع “القلم” في جيجو. وعمل أيضاً كاتباً افتتاحياً في صحيفة “جيمين إلبو” (Jemin Ilbo) التي تتخذ من مدينة جيجو مقرَّاً لها.
حصل د. كانغ على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة جيجو الوطنية. ويشغل حالياً منصب نائب رئيس “المعهد الكوري للسلام والتعاون”، وهو الرئيس المؤسس لـ “الرابطة الكورية للأدب العالمي” (KAOWL). وعلى مدار مسيرته المهنية، شارك بفاعلية في مؤتمرات دولية حول السلام والتعاون، كما أسهم في مجالات الصحافة والأكاديميا والبحث الأدبي.
يتميز شعره بعمقه الفلسفي وتناوله لمواضيع الطبيعة والروحانية والوجود الإنساني. وفي عام 2023، نال جائزة “أفضل شاعر ومترجم دولي” من المركز الدولي لترجمة الشعر في الصين. وفي عام 2025، كُرِّم بجائزة “أفضل شاعر آسيوي لهذا العام” خلال الدورة الخامسة لمهرجان طريق الحرير الدولي للشعر والفنون في دبي.
وفي عام 2026، حصل على “الجائزة الشرفية” (Prix d’Honneur) عن مجمل أعماله ضمن جوائز “ناجي نعمان الأدبية”، تقديراً لإنجازاته الأدبية على مدى مسيرته. وتُعد هذه التكريمات جزءاً من ثماني جوائز أدبية كبرى حصل عليها.
من أبرز أعماله: “صوت غابة الخيزران” (The Sound of the Bamboo Forest)، و”قراءة النول عند الشلال” (Reading the Loom at the Waterfall)، و”الله لا يرمي النرد” (God Does Not Throw Dice). من خلال أنشطته الأدبية والترجمية، يواصل الدكتور كانغ تعزيز التبادل الأدبي الدولي وتوطيد التفاهم المتبادل بين الكتّاب والشعراء في جميع أنحاء العالم.
يقول في قصيدته:
“فكرة من المغرب”
في بلد تغرب فيه الشمس،
يأخذني جمال المغيب إلى عالم آخر ويهجرني عن نفسي.
بعدما رقبت الشمس وهي تتوارى خلف أفق الصحراء،
رفعت ناظري نحو السماء.
فإذا بالنجوم المتلألئة تفيض بنورها في عيني –
يا له من كون بديع.
في الصحراء، حيث تتهادى القوافل، تختبئ واحة في المجهول.
جدول ينساب من أعالي جبال الأطلس،
وتروي مياه الواحة المتدفقة،
أرضاً تجود بأعذاق النخيل.
وكما هو الحال اليوم، وغداً أيضاً، ستظل نجمة سليمان ساطعة ببريقها الخلَّاب.
بقلم: د. كانغ بيونغ – تشيول