كتاب وشعراء

في البيت الذي أحملهُ … صفاء محمد / سوريا

في البيت الذي أحملهُ
أرسمُ
لأنني لا أحتمل جدرانَ قلبي فارغةً.

أتنفّسُ،
وأُهدي الصورَ
تورُّطي الأخير بزَلّةِ الحَبَق.

أُنعِّمُ غرفةَ حنيني
بطلاءٍ جديدٍ
لا يُقشِّرُ صبرَهُ
بللُ الفقد.

فالرائحةُ
سُكّانٌ محصَّنون
باللَّمس.

بمصابيحَ حمراءَ
أُرتِّبُ لقاءً
معَ أزمنتِهم المعلَّقة
على أعمدة الذاكرة.

هناك،
حيث يمرّون،
تخلعُ الورودُ حواسَّها
تقتفي أثرَ يدي.

لا فرقَ بين بياضي الآن
وكأسِ الغيابِ العاشرة؛
كلانا الآن
عارٍ من اللون
وينتظر
……
ألوان باستيل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى