كتاب وشعراء

دُرَّةُ البَحْرِ….بقلم عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي

دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر

دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر

كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي

وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر

***

أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي

أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب

بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ

وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب

***

دَعِينِي أَتَغَزَّلْ وَأَتَغَزَّل

فِي عَيْنَيْكِ سِحْرُ الأَمَل

مَهْمَا كَانَ النَّوَى بَعِيدًا

أُحِسُّ أَنَّكِ مَلِكَةٌ لَا تَتَرَجَّل

***

دُرَرٌ فِي بَحْرِي كَثِيرَةٌ

لَكِنَّكِ أَجْمَلُ الدُّرَرِ الغَزِيرَةِ

أَقِفُ أَمَامَ الشَّاطِئِ

لَعَلَّ مَقَامَكِ يَتَجَلَّى كَأَمِيرَةٍ

***

أَنْتِ مَلِكَةُ البَحْرِ وَالجَمَالِ

لَا يَصْعُبُ الهَوَى وَالدلالُ

لَوْ خَيَّرُوكِ بَيْنَ الأُمْنِيَاتِ

لَاخْتَرْتِ الحُلْمَ وَالخَيَالَ

***

ادْخُلِي عَالَمِي بِلَا أَبْوَابٍ

خُطُوَاتُكِ دُرَرٌ عَلَى صَوَابٍ

تَغَارُ مِنْكِ الأَمِيرَاتُ

فَأَنْتِ صَبِيَّةُ حُبٍّ وَأَحْبَابٍ

***

الشِّعْرُ فِيكِ يَتَرَنَّمُ

مِحْرَابُ الحُلْمِ مُتَيَّمٌ

وَالخَيَالُ فِيكِ يَتَنَفَّسُ

وَقُلُوبُ العُشَّاقِ تَتَحَطَّمُ

***

بِأَلْوَانِ الإِلْهَامِ وَالحَيَاةِ

تَتَجَمَّلُ فِي ثَغْرِكِ الكَلِمَاتُ

كَعَسَلٍ يَنْسَابُ لَهْفَةً

مَا أَحْلَى عَسَلًا كَقَطَرَاتٍ

***

شُكْرًا لِشَعْرِكِ المُسْدَلِ عَلَى كَتِفَيْكِ

لِجَبِينِكِ لِخَدَّيْكِ لِشَفَتَيْكِ

شُكْرًا لِهَذِهِ الفَرَاشَاتِ المُلَوَّنَةِ

تَحُومُ حَوْلَكِ عَاشِقَةً لِعَيْنَيْكِ

***

مَهْمَا تَكُونِي حُلْمًا أَوْ خَيَالًا

أَوْ دُرَّةَ البَحْرِ ارْتَجَّالَا

تَاجُكِ المَلَكِيُّ ظَاهِرٌ

فَطِيبِي مَقَامًا، قَمَرًا أَوْ هِلَالًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى