
وجهُكَ تغيَّر
اهدافي تبعثرتْ
وكل الحاضر الأتي من عتبِ الماضي
باتَ تراثاً
أيُعْقلُ
أن يكون هذا الفراغ الذي يسكُنُني
يرميني بأحجار الغياب
عجباً
كيف استطعتَ زرع فُتات حبُّك
في حقولِ قلبي
ثمّ اختفيت
خلْف َ المغيب
بشهقةِ الغروب
الوِحْدة
التهمت ردائي
وبُتُّ عارية من متعةِ الحلم
وها انت اليوم
تحزُمُ الإفلاس وتغيب
نحو دروبٍ
أيضاً ضائعة
في غُربال العمر
وها هي أوراق الخريف
تطالُ أخر ما تبقّى
من أيام عمرنا
أنا اليوم
أُطفئ شمعة عمري الباقية
والأسف يأكلُ كياني
على سنواتٍ
فلا مضيْتُ اليها مطمئنة
ولا عُدتُ منها راضية
لرُبَّما
كانت صلاتي خاطئة !!؟؟