الأحد , يناير 24 2021

رمضان جانا .. استعدي في خطوات

مع حلول شهر رمضان تكثر الاجتماعات العائلية حول موائد رمضان، وتبدأ ربات البيوت بإعداد الأطباق المميزة واللذيذة والمفيدة لأفراد العائلة الصائمين.
ولكن مع ساعات الصيام الطويلة لا بد لربة البيت من إعداد الأطباق التي تؤمن لأفراد العائلة الأطباق الغنية والمتوازنة، والتي تعوض الصائم ما يفقده خلال ساعات الصيام الطويلة.
وبدورها تشير اختصاصية التغذية “ربى العباسي” إلى أهمية إعداد وجبة غنية ومتنوعة، شاملة كافة المجموعات الغذائية التي يحتاجها الجسم لتعوض ما فقده خلال ساعات النهار، كما تعينه كذلك على متابعة الصيام في اليوم التالي.
وتشير العباسي إلى ضرورة اختيار الغذاء الصحي المناسب الذي يوفر للجسم الفيتامينات والمعادن اللازمة التي يحتاجها جسم الإنسان بعد 14 ساعة صيام تقريبا يوميا.
احتواء موائد رمضان على الأصناف الشهية لا يعني تأمين الجسم باحتياجاته”، مبينة ضرورة تأمين الجسم بالفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية من خلال ما يتم تقديمه له على مائدة الإفطار.
وتؤكد ضرورة الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير الطازج الخالي من السكر، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال الصيام، خصوصا مع درجات الحرارة العالية، إلى جانب ضرورة تناول الخضار والفاكهة والتركيز على اللحوم والستيك، إذ يعطي تناولها الماء للجسم.
وبدورها تنصح العباسي بضرورة اختيار الخضار والفواكه الطازجة، إضافة إلى ضرورة التأكد من غسل الخضراوات وتنظيفها جيدا قبل الاستخدام للتأكد من التخلص من المبيدات الحشرية، والحرص على عدم المبالغة في سلق الخضراوات حتى لاتفقد قيمتها الغذائية.
يجب الابتعاد عن الإسراف في شراء الأطعمة في كي لا تفسد أو تفقد قيمتها الغذائية “، لافتة إلى امكانية تحسين مذاق الطعام من خلال إضافة بعض التوابل الطبيعية كالكزبرة‏، الكمون‏،‏ الفلفل الأسود،‏ الكرفس،‏ الشبت‏، البصل‏، الثوم،‏ الخردل والسمسم.
‏ عند تحمير أو قلي الأطعمة تشير العباسي إلى استخدام كمية صغيرة من الزيت، على ألا يعاد استخدامها أو تسخينها مرة أخرى بعد انتهاء القلي، إضافة إلى عدم رفع درجة حرارة الزيت إلى درجة الغليان لتقليل تكوين المركبات السامة الناتجة عند تسخين الزيت، خصوصا وأن كثيرا من الناس يقبلون على تناول المقليات في رمضان مثل السمبوسك، الكبة والبطاطا وغيرها من الحلويات التي تحتاج للقلي كذلك.
اختصاصية التدبير المنزلي “منيرة السعيد” بدورها تشير إلى ضرورة التعامل مع شهر رمضان بسمة خاصة عن بقية الشهور، فلا بد أن ترتب فيه الأولويات وتأتي على رأسها الحرص على آداء العبادات بشكل مناسب وبصورة أكبر من الايام الأخرى، ويجب أن نكون مؤهلين على الإقلال من النوم حتى يمكن إنجاز كافة المهام بدون أي إرهاق وتعب، خاصة أن هذا الشهر تكثر فيه العزائم واستضافة الأهل والأصدقاء بشكل أكثر من باقي أشهر السنة.
ولتوفير أكبر قدر ممكن من الوقت خلال شهر رمضان تقدم السعيد بعض النصائح التي تساعد على الاستعداد لتحضير سفرة شهر رمضان، والتي يجب القيام بها قبل قدوم الشهر المبارك حتى تمكن المرأة من تحضير كل ما ترغب به دون أن تشعر بضيق في الوقت.
من جانبها تنصح السعيد بغسل الخضراوات مثل الجزر والثوم وتقطيعها والاحتفاظ بها مجمدة في الفريزر حتى يحين موعد استخدامها، لأن هذا سيوفر على ربة البيت وقتا طويلا لاحقا.
وكذلك من الممكن إعداد بعض المعجنات والسمبوسك مسبقا والاحتفاظ بها بالفريزر لحين استعمالها، وكذلك من الممكن الاحتفاظ بمحشي ورق العنب والملفوف بعلب وتجميدها لحين موعد استخدامها.
أما ما يتعلق بالكوسا والباذنجان فيمكن الاحتفاظ بهما محفورين داخل الثلاجة قبل الطهي بعدة أيام، وبهذا توفر وقتا لليوم التالي.
وعلى ربة المنزل بحسب السعيد، تجهيز العصائر والمشروبات التي يستغرق تحضيرها وقتا طويلا مثل قمر الدين والتمر هندي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: