الأربعاء , أكتوبر 28 2020

إيماض بدوي تكتب: تعال ندس الندى في فراش المساء

تعال ندس الندى في فراش المساء

نسجن الكون في قبلة …

نركض .. الحب في الشارع المنتشي بالغياب..

بلَّغتني الينابيع حاجتها للعناق

أرتشف ريق ذاكرتي ..

يحمرُّ خد المكان

الساعة الآن خُذني إليك:

طوقَ ريحان..

صندلاً فوق جمرة…

خَمْرَةً آخر الكأس..

قوساً شجيا..

رقصةً هربت من جسد..

جسداً موحشا …

غائماً

غائباً

صاخباً

راضخاً

شارداً

ساهماً

عارياً

مقبلاً

وجلاً

ثملاً

مُترعاً من أنين اللقاء بالرطوبة..

يا حبيبي..

أرى الله في الإنتظار يغزو المسافة بخطواتنا البكر…

بالذكريات اللئيمة

بالشهوات القديمة القديمة القديمة …

أنتصر للعطر في إبط لحظة

للشِعْرِ في شفة النهر

للنهرِ في نهدِ أغنية من نشازٍ شبق..

تعليق واحد

  1. احمد القادري

    النص رائع فائق الجودة..لكن أرى شطب كلمتين فيهما شبهة..بدل أرى الله أرى النور…فلايجوز المساس بالمقدس..
    وبدل كلمة شبق لانها مباشرة وشهوانية ويمكن اسبدالها بكلمة..شفق.
    مع خالص التحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: