الإثنين , أكتوبر 26 2020

سمير زين العابدين يكتب..”علي السريع

 

عدم نجاح قوات حفتر في دخول طرابلس، وتوقفها عن الهجوم  الميليشيات المسلحة، (والدعم التركي الموجود من قبل توقيع الإتفاقية الأمنية)، لا شك يؤثر سلباً على موقف الجيش الوطني الليبي.

الدخول المنتظر للقوات البفعلتركية بأعداد أكبر ونقل ميليشيات سوريا لدعم السراج يزيد الموقف تعقيدا، وقد يأخذ ليبيا إلى حرب أهلية، يكون صعبا السيطرة عليها لفترات طويلة.

هذا السيناريو قد يكون الأسوأ على المدى البعيد، فرغم أنه يبدو الأفضل لحكومة الوفاق ولتركيا (حيث يحقق لها دوراً أقليمياً تسعي إليه)، إلا أنه سيورط تركيا في مستنقع مشابه لمستنقع سوريا، بتكاليفه الباهظة وخسائره المتوقعة، مما يزيد من مشاكلها السياسية والأمنية والاقتصادية.

ميوعة الموقف الأمريكي والأوروبي سيمنح روسيا دورا أكبر في ظل علاقاتها مع تركيا، وجدير بالذكر أن زيارة بوتين المنتظرة الي تركيا في 8 يناير ستشهد إفتتاح خط الأنابيب (ترك ستريم).

أصبح لزاما علي الجميع حشد الرأي العالمي لدعم جهود الحل السلمي والتفاوضي للمشكلة الليبية.

الحديث عن تورط مصري/خليجي عسكري علي الأراضي الليبية لا محل له، الأسبقية الأولي الآن هي تأمين الحدود الشرقية، والمياه الإقتصادية في شرق المتوسط.
#بالعقل_والهداوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: