الأحد , يناير 17 2021

غربة جسد… / بقلم : أسمهان همو

غربة جسد

ولاحياء في الشعر

كما لاحياء في الدين

جسدان على منصة السيرك

متعانقان متباعدان

زوجان بسرير واحد يؤدون واجبا للمضاجعة

روحان متباعدتان تلتقيان

والمراة ربما هي الخاسر الاكبر

الانثى شكلها الاولي جسدها

لذلك نرى تعرض في اكثر الامكنة التجارية لجلب الزبائن

حتى في حالة الزواج

المراة لون وجسد

حكم عليها ان تكون بضاعة بشرع الغاب

تلصق بها التهم باتهامات لاتمسها بصلة

في الزواج تنكشف الخفايا من الطرفين

فقط يحق للرجل ان يعترض وعليها ان تقدم التنازلات حتى تنتهي نهاية بشعة

اما الطلاق او الزواج الثاني

ولاحسبان لاحساسها

هي مخلوق صامت صامت

والمجتمع الواطي

يلا بكرة بتفرحي باولادك

نعم الاولاد نعمة ومسؤولية لكن ليست المراة وحدها المسؤولة

نحن نلغي الحاجات

انها خلقت مع الانسان

الرجل والمراة خلقا بنفس الاحساس

كما يشتهي الرجل تشتهي المراة

هذه التفرقة خلقت مجتمعا متاخرا

وبكل صدق المراة ليست ضد الرجل ولا الرجل ضد المراة

ربما اختلفوا جنسيا اقصد الجنس

وانا لاالوم لا الرجل ولا المراة

الوم الفكر النتن الذي حجم المراة لاصغر من حجمها

وبالنهاية نحن بحاجة لبعضنا ليس من اجل الجنس فقط

من اجل المشاركة الحقيقية للرقي والتحضر

ملاحظة مقتطفات من رواية بدات بها عنوانها غربة جسد

اتمنى ان تعجبكم احبتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: