لكاتبة السورية، شفاء السلامة، تكتب:” ودّ الروح”

يتجددُ رَبيعُ قلبي لحظة رُؤيا عَينيك، يَرتَسِمُ بِداخِلي مَمَرٌ لِكُل فرحٍ و حياة، تَتَزَينُ أركانُ روحي بِفراشاتِ الأمان، يُخلَقُ طَيفٌ جديدٌ وبدايةٌ لِكُلِ بَسمةٍ وفَرَح ، أساكنٌ في الروحِ أنت أم أنكَ سَكينةٌ لِكُلِ همٍ وجُرح؟ أيا شيئاً عَجَزت ألسِنةُ السلاطين عن وصفِهِ، مَنسيٌّ جزءُ الحُزنِ في عالَمي، فَمَن أسرَّ إلهامكَ بِداخِلهُ سَيَزدَهِرُ فَرَحاََ أبدياََ لا مَحالة، هوى البال اسمك،ودَّت الروحُ مَعانيك، وتَلَهفَت العَين لِتُلاقيك، زِدني قُرباََ حَولَ ذِراعيك، كَم تاهَ عقلي بَعيداََ عن دُروب مَعاليك، فما للتائِه إلا أن يُناجيك، وما رَأيتُ إلا عِشقكَ لِيَملأ فُؤادي أمناََ كما عند ناظِريك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.