
و الحياةُ تحاصرني
لا سبيلَ لديَّ
و القيد منقوشٌ على مِعصَميَّ
أبتاهُ أنتَ ما لديَّ
فلا القيدُ يبقى و الحبُّ يكسرهُ
فكيفَ تكونُ مُقيًّداً و أنتَ آسِرُهُ
أيا روح روحي ترفَّق بنا
و كُن دفءً يغفُو براحتَيَّ
يا ابنتي لا أختارُ ما أبغي
و صوري داخلَ تبغي
أُحرِقُها مُرغماً
و على أمرِ الحياةِ أُصغي
فأنا الرَّمادُ المنثور على ضفافِ نفسي
أُصبحُ على أملٍ و على الأمنياتِ أُمسي
و دربي طويلٌ تجهلهُ الخرائطُ على يديَّ
أبتاه أنا و حياتي وَسمُ القضيَّة
كَم قلتَ أنَّ حروفكِ مكسوَّةٌ بالياسمين
الميم مروجٌ و الطاءُ طِلُّ الصالحين
و الياءُ ينبوعٌ و العينُ عنوانُ الصابرين
الهاءُ همسٌ يفيضُ يا ابتي إليَّ
فكيف تكونُ للحبِّ نَسيَّا ؟
يامَن علمتني أن أكون للعهدِ وفيَّا