
لـنـلـتـقي مُجَـدَّداًّ
صـديـقـتي المُـقـرَّبـةْ
بـأيِّ مَـقـْـهـىً رائـعٍ
يَـضُـمُّـنـا بـقُـرطُـبـَـةْ
أو شِـئـتِ في غِـرنـاطـةٍ
جـنـَّتـُنـا المُـسـتـَلـَبـَـةْ
هـُنـاكَ يحـلـو جـوُّنـا
وكـأسُـنـا المُـحـبَّـبـَةْ
ونـادِلٌ يـأتي لـنـا
يسـألـنـا مـا نـطـلـُبـَهْ
وضِـحـكَـةٌ خـافِـتـَـةٌ
بِـوقـتِـنـا مُـؤَوَّبـَـةْ (1)
وبـَينـنـا قـصـائِـدٌ
رشِـيـقـةٌ ومُـطـرِبـَـةْ
وأَعـيُـنٌ بـَرَّاقـَـةٌ
تـحـكي الذي لـمْ نـكـتـُبـَـهْ
ووَشـوشـاتٌ حـُـلـوَةٌ
حـديـثـُهـا ما أعذَبـَـهْ !
وبـَينـنـا أصـابـِـعٌ
تـشـابـَكـتْ مُـذَوَّبـَـةْ
بـِصَـمـتـِهـا الحـمـيـمُ ذا
مَشـاعِـرٌ مُـكَـهْـرَبـَـةْ
تخـيـَّري صـديـقـتي :
غِـرنـاطـةً، أو قُـرطُـبـَـةْ
صَـدَىً لأمـسٍ عــربـي
كـانَ هُـنـا . ما أطـيـبـَـهْ !
(1) مُـؤَوَّبـَـةْ :
آب الشخص إلى بيته .. رجع وعاد إليه بعد غياب وانقطاع
إياب الشيء : رجوعه . عودته .
ضحكة مُـؤَوَّبـَـةْ : ضحكة تعاد وترجع بين حين وآخر أثناء الحديث والمرح.