
رغبة القتل بداخلي لم تكن فجائية أو شرارة انتقام يمكن إخمادها.
هذه الرغبة هيأت له منزل الصفيح ، فمنذ أول بقة قمت بالتهامها حية و إلى اللحظة التي شربت دمي فيها، مرورا بأكل لحمي الزائد من خدش قديم،كان جرح عتيق يسكن معصمي، أكابد الحساسية التي كان مصدرها قرب التآمه،لكني سرعان ما انقضضت بحكة لذيذة ، لقد شعرت براحة حين تدفق سائل أحمر لزج ، في نفس الليلة ذبابة كبيرة تدور حول الجرح ، حاولت هشها لكنها تعود ، تربصت بها ، فكانت ثالث جريمة تضاف إلى ملفي الأسود
لقد ظل هاجس القتل يكبر وينمو يوما بعد يوم
فمثلا …
قررت وضع حد لحياة ممرض المشفى الذي ترك عجوزا تقف في السرب، وآثر ابنة مدير قسم الطوارئ لعلاج حبة ظهرت فجر اليوم في وجهها، لقد حاولت منعه ، لكنه قرص أذني ، نظرت إليه ، ودار حوار صامت بين عيني وعينه كم تمنيته بقة …
لكني لم أشأ أن أكون قاتلا، كنت أقاوم بالكتابة البحث عن شخصية في وجوه الناس لأخط أولى انتصاراتي ، لقد مرت عدة خيبات في رحلة البحث عن شخصية ،…