الجمعة , يوليو 3 2020
الرئيسية / كتاب وشعراء / رأْيَ روح …….. شعر // رضا المريني

رأْيَ روح …….. شعر // رضا المريني

رأْيَ روح

رأْيَ روح ( 2 )
————-
كلّما فتحْتُ قلبي / أراك رأْيَ روح /
تفْرغين الممْلوء / فلا شيْء دونك مبْدوء .

كلّما أغْمضتُ عيْنَيَّ / أراك رأْيَ روح /
تمْلئين الفارغ / الحُسْن فيك و منك بليغ .

و جدائله مُرسَلات / على متْنك / تُزيِّنه /
شَعْرٌ جَوْنٌ / يغار منه الليل / المُعَسْعِسُ .

و أهداب مُسْتلقيات / مِلْءَ الجفون / تُظِلّها /
عيون نُجْل / من حُسْنها / كمهاة / ذات حَوَرٍ كاسر .

و كنبْع ماء / يطفو فوق الأديم / يرْويه /
نهْدٌ كاعِب / يعْلوه / جيدٌ شاهق .

و كليْلة لَيْلاء / يحْلو فيها السّمَرُ /
بشْرَةٌ أدْماء / تَبْسِمُ عنْ ثغْرٍ / أَلْمَى الشفتيْن .

فكيف لن تُرى / في غيابها ؟ /
و لِمْ لا يفيضُ / حضورُها / عنْ غيابها !؟

فلا حِجاب في حضرة الغياب / بين الرّائي و المرْئي /
إنْ رأى / رآه رأْيَ روح / روحُهُ روحُه .
————————-
شعر/ رضا المريني / المغرب
إلقاء / عصام اللولو / فلسطين

( 1 )
————–
لا حِجاب في حضرة الغياب /
بين الرّائي و المرْئي /
إنْ رأى / رآه رأْيَ روح /
روحُهُ روحُه ….

في غيابك / لا أكون أنا /
أفارق جسدي / أحايث روحك /
حتى يفيض حضورك عن غيابك ….

فعند كل مَغيب / أتوارى عن حضوري /
يزورني الصمت / يشاهدني الحُلم /
و يغشى بصري ظل /
فتكونين أنت ….

و لمّا تنوئين عنّي / برّانيّا /
أحتجبُ عنك / قتيلا
و لمّا أتجلّى لك / جُوّانيّا /
تنكشفين لي / قاتلة ….

في حضْرة غيابك / أنفصل عنّي /
أمشي غريبا بين ظلال /
و أمشي خارج ذاتي /
حتى أصل إليك ….

و عند كل إشراق / أكون أنا /
مُقَتَّلَ القلب / تأفُل غُربتي /
و ينجلي توحّدي بك .
———————–

رأْيَ روح ( 2 )
————-
كلّما فتحْتُ قلبي / أراك رأْيَ روح /
تفْرغين الممْلوء / فلا شيْء دونك مبْدوء .

كلّما أغْمضتُ عيْنَيَّ / أراك رأْيَ روح /
تمْلئين الفارغ / الحُسْن فيك و منك بليغ .

و جدائله مُرسَلات / على متْنك / تُزيِّنه /
شَعْرٌ جَوْنٌ / يغار منه الليل / المُعَسْعِسُ .

و أهداب مُسْتلقيات / مِلْءَ الجفون / تُظِلّها /
عيون نُجْل / من حُسْنها / كمهاة / ذات حَوَرٍ كاسر .

و كنبْع ماء / يطفو فوق الأديم / يرْويه /
نهْدٌ كاعِب / يعْلوه / جيدٌ شاهق .

و كليْلة لَيْلاء / يحْلو فيها السّمَرُ /
بشْرَةٌ أدْماء / تَبْسِمُ عنْ ثغْرٍ / أَلْمَى الشفتيْن .

فكيف لن تُرى / في غيابها ؟ /
و لِمْ لا يفيضُ / حضورُها / عنْ غيابها !؟

فلا حِجاب في حضرة الغياب / بين الرّائي و المرْئي /
إنْ رأى / رآه رأْيَ روح / روحُهُ روحُه .
————————-
شعر/ رضا المريني / المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: