غير مصنف

*حجرٌ سقط على حزنٍ بائت// بقلم// فاطمه وليد الحكيمي

ـــــــــــــــــــــــــــ
سأحاول مساعدة طائرٍ
فقدَ نصفَ جناحيه، في حرب ليس له يد في وقوعها
وأزرعُ دمًا في قصيدةٍ تموت على الورق لتكون قصه نضال وقوه

هؤلاء الذين يمضون
يحاولون أن يصنعوا من روائحنا
جسورًا يعبرون عليها ليصلو لما يريدون بسهوله
دونما إحساس بأن هناك أرواحًا تبكي
في أعماقنا !!

أنا لست كتلةً أسمنتيةً انا كتله مشاعر واحاسيس
دمي يحرك جنون الشارع ،
وابتسامتي طفلةٌ تلعب مع قطتها
التي على الجدار
أظنها البديل عن وطنٍ جاهزٍ للانتحار
مقابل حزنٍ فائضٍ عن الحاجة.

فقط الحزن يصنع أبطال
لست مستعدةً لأن أصير ممرًا
يعبره أحدهم؛
ليصل إلى الرصيف المقابل
ثم ينسى ! من ساعده وقدم له كثيرا من الحب
لقد كبرت بمايكفي لأن أحكي،
لقد كبرت ،
وصرت أنا
التي أعرفني تمامًا !!
من يريد أن يستخدمني طريق ليصل الي غيري يريدني لانه يحبني لشخصي .
ـــــــــــــ

🌺🌺🌺

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى