كتاب وشعراء

كبرياء امرأة… بقلم راضية الطرابلسي

أنا لست ظلا في الزوايا يرتجى

ولا صدى صوت يلين إذا انحنى

أنا نبض نفسي،إن مشيت

تقدمت خطوي

وإن صمت استقام المدى

أنا لست أنثى تستباح ملامحا

أو تحتوى خوفا

خلقت نارا

إن دنوت بحكمة

وإذا استخففت اقتربت من الردى

لا أرتدي ضعفي ولا أبكي هوى

سقطت نجومه حين

خان المبتدى

أعرف قدري والكرامة حدة

من جاوز الحداستبيح وآ محى

إن شئت قلبي فآدخل الباب الذي

يفضي لصدق و لا

تختبر صبري

فصمتي عاصفة

إن قيل نامت

زلزلها الغضب

أنا لا أجيد التوسل في الحب

لكنني إن أحببت احترق السبب

منحتك القلب الذي

لو خانه نبضي

لخاصم نفسه واحتسب

لا تنتظردمعي

دموعي سيدة

إن سالت اختارت متى؟

وكيف تنسكب؟

كسرت مرآتي لأنني كلها

،،،لا نصف وجه

أنا امراة إذا غبت عنك

حضورها فراغ عرش

لا يعوض إن ذهب

أنا امراة إن تنازلت

انتهى هذا الطريق

لا أستعير مكانتي من عاشق

أنا موطني وأنا القرار

إن خييرت يوما بين قلب لا يفي

وبين وحدتي

فالوحدة ليست ذنبا يرتكب

اذهب فبعض الرحيل ضرورة

كي لا يهان الكبرياء

ولا يغتصب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى